الشرقية: بهنباي قرية سقطت من حسابات دولة الإخوان

36

كتب محمد يعقوب:

يعاني الآلاف من ابناء قرية بهنباي التابعة لمركز الزقازيق اهمال المسئولين حيث تحيط القاذورات بالمدرسة الابتدائية الجديدة الموجودة علي مصرف اكوة مما يهدد الاطفال بانتشار الامراض المعدية بينهم وخاصة ان أكوام القمامة تحتوي علي الحيوانات النافقة بجميع انواعها وخاصة الطيور وهو ما يهدد بعودة مرض انفلونزا الطيور للاطفال اكد ذلك عاطف محمد عمر واضاف: المصرف الموجود عليه المدرسة يقوم المواطنون بالصرف الصحي به وبدون وجهة قانونية حيث انه مصرف زراعي وليس للصرف الصحي مما يؤدي الي انتشار الروائح الكريهة والتي قد تؤثر علي التلاميذ واستكمل سعيد سلامة يجب تغطية المصرف بالمسافة المارة امام المدرسة كما ان القرية خالية من الوجود الامني رغم وجود نقطة شرطة بها ولم يشعر المواطن بوجودها مما يصيب جميع مو طني القرية والعزب والكفور التابعة لها والبالغ عددهم اكثر من خمسة وسبعين الف نسمة بالخوف والهلع المتواصل .

كما تعاني قراها من تلوث مياه الشرب التي تدعي الحكومة انها نقية رغم ان هناك البعض من المواطنين يقوم بالقاء الصرف الصحي الخاص بمنزله بها اما امير درهوس فطالب مديرية الصحة بضرورة تحويل مستشفي القرية الي مستشفي مركزي مؤكدا رفض مواطني القرية وتوابعها محاولات حكومة الاخوان بجعل بهنباي تابعة الي مدينة القنايات، اما اشرف محمد عيد فيقول الخبز الذي نأكله اصبح مخلوطا بالاتربة ، ولا يصلح للاستخدام الادمي والجمعيات عندما تتسلمه تتلفه اكثر، فالجمعيات تحصل اموالا كثيرة تصل الي خمسة جنيهات في الشهر الواحد من كل بطاقة صرف للخبزليصل دخل الجمعية الي اكثر من سبعة الاف جنيه شهريا توزع علي اعضاء الجمعية بدون وجه حق وناشد الحاج محمد عيد احد المزارعين وزير الري بسرعة التدخل لاعادة اصلاح قنطرة الشيخ عطيه صقر المقامة علي ترعة الفاطنية من ترعة القنايات لوجود عيوب هندسية في قاع القنطرة حيت يوجد به سد خرساني لا يسمح بمرور المياه لالاف الافدنة الواقعة بزمام القرية لتصل لأكثر من مائة الف فدان من اجود انواع الاراضي الواقعة علي الترعة من مياه الري مما دفع المواطنين الي دق ابيار ارتوازية كبيرة وهو ما قد يهدد بكارثة بيئية كما ان معظم مواسير الصرف المغطي بزمام القرية والقري المجاورة لم يتم عمل صيانة لها منذ عشرات السنين رغم تعطل اكثر من خمسة وستين في المائة منها مما رفع نسبة الملوحة في الارض وقد يؤثر علي خصوبتها وقد ادي ذلك الي انخفاض معدل المحاصيل الناتجة من اراضي القرية في الفترة الاخيرة وحذر وائل حبيب من تهالك اسلاك الكهرباء في معظم شوارع القرية .

واعتبر محمود الدسوقي ان مديرية الزراعة بالشرقية قد تواطأت بتركها طوفان التعدي علي الاراضي الزراعية بالمنطقة المتاخمة للكتلة السكنية ومعها الوحدة المحلية فتسعيرة البناء وتوصيل المرافق زادت علي عشرة الاف جنيه كرشوة للمنزل الواحد توزع علي المسئولين مطالبا المستشار حسن النجار بزيارة القرية ومعه لجان مختصة للمرور علي مرافق القرية ليري بنفسه حجم التعدي والفساد والاهمال بها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق