بعد عجز الفلاحين عن توفيره : القمح ينتظر «السولار» للحصول علي الرية الأخيرة

15

كتب منصور عبدالغني:

فشلت حكومة الإخوان المسلمين في التصدي لأزمة السولار وعجز الفلاحون عن توفير ما يلزم لتشغيل ماكينات الري والجرارات الزراعية الأمر الذي تسبب في تأخير الرية الأخيرة لمحصول القمح والتي كان مقررا لها بداية الشهر الحالي مما ينعكس علي إنتاجية الفدان وعدم اكتمال السنابل ونضوجها وخفض في المحصول بنسبة تصل إلي 15% خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة بالمقارنة لهذا التوقيت في الأعوام السابقة..

اختفي السولار من المحطات وسيطر البلطجية علي عمليات التوزيع التي اقتصرت علي سائقي سيارات الأجرة بعد مضاعفة ثمن الصفيحة إلي 50 جنيها وتحميل ذلك للمواطنين بزيادة الأجرة وتقسيم المسافة في حين تراجع المزارعون تم الاكتفاء بثلاث ريات فقط للقمح بما يهدد المحصول والأرض التي تتعرض للجفاف لمدة تصل إلي شهر مايو المقبل موعد عمل المشاتل المحصول الأرز..

تعتبر رية القمح الأخيرة خلال شهر مارس هي الأهم للمحصول وتتوقف عليها إنتاجية الفدان وسلامة الحبة ومدي صلابتها وحجمها وغرق الدقيق بها وزيادة مقاومة النبات في مواجهة أنواع الصدأ المختلفة التي تضرب القمح سنويا بالإضافة إلي درجة اللون بالنسبة للدقيق وفقا للصنف المزروع بالإضافة إلي اكتمال النمو الخضري ومدي تأثيره علي التبن الذي يتم استخدامه كعلف للماشية..

تنذر أزمة السولار بمشاكل للقمح خاصة في موسم الحصاد وعدم البدء في زراعة الأرز الذي يحتاج إلي غمر الأرض بالمياه بصفة دائمة وهو ما يتعذر تنفيذه في ظل عدم وجود السولار اللازم لتشغيل ماكينات الري وأعلن أصحاب الجرارات وماكينات القمح مضاعفة تسعيرة خدمة الأرض وحصاد المحصول وغيرها بما ينذر بخسائر كبيرة للمزارعين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق