نقيب الصحفيين الجديد لـ «الأهالي»: عودة الروح لنقابة الصحفيين لتكون بيت الأمة وقلعة الدفاع عن حريات الرأي والتعبير

28

كتب ثروت شلبي:

في أول تصريحاته عقب فوزه بالأغلبية الساحقة مساء الجمعة الماضية بمنصب نقيب الصحفيين الجديد، أكد ضياء رشوان لـ «الأهالي» أن مهمته الأولي خلال ولايته الأولي لمدة عامين، هي عودة النقابة المختطفة لأعضائها واسترداد هيبتها وكرامة الصحفيين أمام الرأي العام والدفاع عن مصالحهم المهنية وتحقيق الاستقلال الاقتصادي ورفع المعاناة عنهم، وكذلك الدفاع عن كل القضايا الوطنية والقومية والسياسية وعودة الروح إلي قلعة الحريات لتكون منبرا وبيتا للأمة المصرية والعربية.. كان ضياء رشوان يدلي بأقواله أمام النائب العام حول طلبه التحقيق في الاعتداء.

وطالب ضياء رشوان من النائب العام سرعة الانتهاء من التحقيقات في حادث اغتيال الزميل الشهيد الحسيني أبوضيف وتحديد هوية المتهمين المعروفين لوزير الداخلية محمد إبراهيم شخصيا والذين ذكرهم شهود العيان وهم أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين والذي لقي حتفه أمام القصر الرئاسي بالاتحادية بمصر الجديدة أثناء أداء واجبه المهني والصحفي وتصويره للقتلة والمجرمين.

كما طالب استعجال تحريات الأجهزة الأمنية المتقاعسة والمتواطئة لإهدار دم الشهيد أبوضيف عمدا، كما طالب النائب العام بتشكيل لجنة ثلاثية محايدة من رؤساء أقسام الطب الشرعي بجامعات القاهرة وعين شمس والإسكندرية لإعادة مناظرة جثته واستئذان ذويه لإعلان الحقيقة!

ووافق النائب العام علي مطالب نقيب الصحفيين.

واتهم نقيب الصحفيين الخمسة بالاعتداء بالضرب وإحداث إصابات جسيمة علي خمسة زملاء من الصحفيين والإعلاميين عصر السبت الماضي، أثناء وبسبب أداء واجبهم المهني في تغطية الزيارة السرية لزعيم جبهة حماس الفلسطيني مشعل لمقر مكتب إرشاد للإخوان بالمقطم والتي اكتشفها المجني عليهم أثناء تغطيتهم لتظاهرة سلمية من نشطاء الثورة ورسامي الجرافييك أمام مقر الإخوان، مما دفع قيادات الإخوان المتهمين بإصدار تعليماتهم بالهجوم علي الصحفيين والنشطاء لتكسير عظامهم، حيث أصيب الزميل محمد نبيل محمد المحرر بجريدة الوطن بكسر في كعب قدمه اليسري وتم وضعها في الجبس لمدة أربعين يوما واحتجز بمستشفي الزراعيين بالدقي كما أصيب الإعلامي مختار محمد مراسل قناة روسيا اليوم بشج رأسه واحتجز في مستشفي الخليفة، وتم الاعتداء علي عدد آخر من الصحفيين في اليوم التالي الأحد الماضي ومازالت الاشتباكات مستمرة.

وأكد نقيب الصحفيين أن مسلسل اغتيال الصحفيين وإصابتهم ومنعهم من أداء عملهم يجري بالتنسيق بين بعض قيادات الإخوان «الحاكمة» وقيادات وزارة الداخلية الموالية لهم لإخفاء الحقائق وحجب جرائمهم بحق الرأي العام والتستر عليها ولذلك فكلاهما يتهم الإعلام الآن.

وأشار نقيب الصحفيين أن المتهمين الذين اعتدوا علي الصحفيين وإصابتهم من ميليشيات الإخوان وكانوا مخبئين داخل مقرهم الرئيسي بالمقطم وأنهم لا يستطيعون ارتكاب جرائمهم إلا بإذن وتعليمات من المرشد العام للإخوان ونائبه الشاطر وحراسه «الفتوات» وتعهد النقيب بتسليم سيديهات مصورة للأحداث ودور المتهمين فيها.

ولقد استمع المستشار طارق أبوزيد المحامي العام لجنوب القاهرة إلي أقوال أربعة من الزملاء الصحفيين المجني عليهم مساء الأحد الماضي علي مدار خمس ساعات وهم.. عمرو عرفة بجريدة «فيتو» ومحمود شعبان «الوطن» ومحمد طلعت «المصري اليوم» ومندوبها بمقر الإخوان والمعروف لدي قياداتها ومحمد حسن حجاج «اليوم السابع» بينما تعذر سماع أقوال محمد نبيل «الوطن» ومختار محمد مراسل قناة «روسيا اليوم» لإصابتهما الشديدة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق