الجيزة: والد البلطجي للشرطة: «تلاقيه كان محتاج فلوس»!

15

كتب مجدي عباس عواجه:

وصل الانفلات الأمني لدرجة دخول منتقبة من بوابة المدرسة علي أنها ولية أمر تلميذ وتكرر دخولها ثم تنتظر عند حمامات التلاميذ وتطلب من التلميذة ترك الحلق معها خشية وقوعه في الحمام، وتكرر ذلك مع أربع تلميذات صغيرات وفشلت إدارة المدرسة وأمن المدرسة في الوصول لهذه السيدة.

ويقول علي اسماعيل أحمد اخصائي تكنولوجيا تعليم إذا حل الظلام انتشر البلطجية بطول طريق مصر – اسيوط الزراعي من المنيب حتي الواسطي ومن الحوادث المرعبة أن شابا حاول البلطجية أخذ دراجته النارية وقاوم وتم قتله رميا بالرصاص وزوج وزوجة عائدان بطفلهما من عند الطبيب حاولوا أخذ السيارة وحين فشلوا أطلقوا الرصاص علي زوجته وهي الآن بين الحياة والموت بالقصر الفرنساوي وكثير من ذلك!

أما أحمد إسماعيل عمر، شاب اصيب بوعكة صحية، وتم نقله إلي مستشفي العياط ومعه والدته وهو عائد أراد بلطجي الاستيلاء علي التوك توك وكان الوقت الثالثة عصرا وسط سلبية وذعر وخوف من المواطنين وتجمع بعض الشباب وهرب البلطجي وذهبوا إلي مركز الشرطة وأحس أحمد بتهاون الشرطة، ولما أخبرهم أن خاله صحفي بجريدة كبري ظهر الاهتمام وتم احضار والد البلطجي وهي عصابة مشهورة ومعروفة للشرطة فقال لهم والد البلطجي يمكن كان عايز فلوس وصاحب التوك توك رفض وخرج والد البلطجي من قسم الشرطة ولم يتم القبض علي البلطجي الذي يهدد ويتوعد هو وأشقاؤه مركز الشرطة.

اعتاد الناس علي سماع أخبار حوادث الليل صباح كل يوم وهو ما أدي إلي رفع سعر قطعة السلاح الآلي إلي 27 ألف جنيه وكثير من الناس وثق أن الحماية سوف تأتي من جانب الشعب بعيدا عن الشرطة بل هم علي يقين أن مواجهة المجرمين والبلطجية لن تكون من جانب الشرطة وإنما من جانب الشعب وجهة نظر يبديها محمد عمر محمد حسنين ويطالب بتكاتف الشعب لمواجهة أعمال البلطجة.

ويري الخبير الأمني لواء سابق ايهاب هاشم أن الوقاية خير من العلاج، وذلك من خلال اعادة انتشار قوات الشرطة خاصة في المناطق التي تمثل خطورة وبؤر توتر لانتشار الجريمة وأن كنا نلاحط انتشار العديد من الأحداث والجرائم التي شهدها المجتمع لحظة وقوعها في أي ساعة من ساعات اليوم.

ويتساءل يوسف محروس المحامي الناس كلها عارفة مصادر بل وأماكن تربص البلطجية فليس من المعقول أن رجال الشرطة ولهم مصادر عديدة يجهلون أماكن وجود وأسماء البلطجية ولكنهم يخشون رد فعل العصابات المسلحة وخطورة التصدي لهم مثلما حدث واطلقوا وابلا من الرصاص الآلي علي مركز شرطة العياط.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق