أسيوط: حفظ الأمن مسئولية الشرطةالمواطنون: لـــن نســــمح بوجـــود ميليشــيات الإســــلاميين

16

كتب ضاحي البارودي

في مشهد أعاد للذاكرة الجرائم التي ارتكبتها العناصر المسلحة الإسلامية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

انطلق مئات من أعضاء حركات الجماعات الاسلامية بأسيوط في مسيرة بالسيارات والموتوسيكلات وسيارات النصف نقل حاملين اعلاما عليها شعارات دينية في مسيرة تشبه العرض العسكري في شوارع اسيوط لتوصيل رسالة انهم مستعدون لحل محل الشرطة في حالة غياب الامن . فهل ستصبح الدولة دولة ميليشيات.

التقينا عددا من المواطنين داخل المحافظة لمعرفة رأيهم فيما يدور، قال المهندس مدحت رمضان عضو حزب الدستور بقرية البارود شرق، ان ما يجري الان هو نتاج نظام لا يستطيع ادارة دولة انما يديرها عن طريق البلطجة وقوة الذراع لينشر فكره وفاشيته التي يريد تطبيقها، واضاف إن استعراض الجماعات الاسلامية لقوتها في شوارع اسيوط ما هو الا انتقال لعصر ميليشيات وعصر بلطجة وعودة لعصر الفتونة مرة اخري , نحن نعيش في أسوأ مرحلة عاشتها مصر طوال تاريخها.

كما قال علي علام المحامي ان ما يجري الان يؤدي الي انتشار الفوضي والبلطجة مرة اخري في ظل انعدام المعايير وغياب القانون وحظر الارهاب واعطاء الحرية كاملة لمن يريد انشاء جماعات غير قانونية.

وقال احد افراد الشرطة رفض ذكر اسمه ان مسئولية الامن في حالة غياب الشرطة تكون من اختصاص القوات المسلحة وليس اي جماعات اخري وما يدور في الوقت الحالي يعتبر فوضي وتهريجا، وبسؤال احد المارين في الشارع عن ما يحدث قال بالنص «حسبي الله ونعم الوكيل ومضي في طريقه».

واكد بعض الاقباط خوفهم من ظهور تلك الميليشيات التي تهدد امنهم في هذه الدولة التي غاب عنها القانون الذي تنتهكه الرئاسة قبل المواطنين، ونؤكد رفض الشارع المصري وجميع القوي السياسية بالمحافظة لهذه البلطجة، وأكدوا أن المواطنين والقوي السياسية لن تسمح بظهور مثل هذه الميليشيات مرة أخري في شوارع اسيوط.

كما اصدر اتحاد الشباب التقدمي بحزب التجمع بيانا ادان فيه الهجمة الارهابية لميلشيات الجماعات الإسلامية جاء فيه: «إن اللحظة الراهنة التي يحياها المجتمع المصري عامة والمجتمع الأسيوطي خاصة هي لحظة بالغة الأهمية في تاريخ مصر الحديث، إذ تشهد مصر الآن هجوما عشوائيا للتيار السياسي المتأسلم بجميع فصائله بل تشهد ارهابا متأسلما هو أشد عتوا من طوفان الجراد فهو لا يأكل الاخضر واليابس فحسب بل يأكل أيضا التاريخ المصري العريق والثقافة المصرية الاصيلة وسماحة الدين الإسلامي الحنيف».

وأضاف البيان «فلنتذكر جميعا هذه الهجمة الإرهابية التي قامت بها الجماعات الإسلامية (الارهابية) في عام 1982 حيث قامت هذه الجماعة وتمكنت من احتلال مباني قسم أول اسيوط وقسم ثاني اسيوط ومديرية أمن أسيوط ومركز شرطة اسيوط شاهرة اسلحتها في وجه الأمن وقامت آنذاك بقتل ما يزيد علي 180 من ضباط وافراد الشرطة».

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق