صحراء المحافظة تتحول لمخزن للسلاح

27

مطروح : السيد عباس

بدأ أهالي مطروح حملة لجمع توكيلات للجيش حتي يقوم بحماية المنشآت العامة والخاصة بعد أن أصبحت التعديات علي زوائد التنظيم ظاهرة خطيرة تسببت في تشويه مدينة مطروح بل تمادي البعض وتعدي علي بعض المنشآت الحيوية والسياحية وأصبحت هذه الظاهرة حديث المدينة خاصة أنها توسعت لتشمل كل مراكز المحافظة ولم تعد مدينة مطروح بلد الأمن والأمان ولا السحر والجمال فقد تم تدميرها وتشويهها تحت سمع وبصر بل حماية محافظ مطروح اللواء أحمد الهياتمي الذي لم يفعل شيئا منذ توليه المنصب إلا الصمت علي التعديات المستمرة علي الملكيات العامة والخاصة بدليل أنه لم يوافق علي استدعاء الجيش لحماية المدينة بحجة أن الجيش سيبقي لمدة أسبوع واحد فقط داخل المدينة فماذا سيفعل بعد ذلك وهذا ما تسبب في تحرك المواطنين لجمع توكيلات للجيش لحماية المحافظة.

كما صرح اللواء العناني حمودة مدير أمن مطروح بأن الشرطة غير مسئولة عن التعديات لأن مجلس مدينة مطروح لم يحاول إزالتها ودور الشرطة هو تأمين قوة الإزالة فقط وأنه علي استعداد للتأمين لو طلب منه ذلك خاصة أن الإزالات متوقفة بقرار من المحافظ نفسه بحجة أن العمد والمشايخ سوف يقومون بحل هذه المشكلة وبرغم هذه التصريحات فإن المواطن أصبح غير أمن علي حياته أو حتي بيته الذي يسكن فيه بعد أن انتشرت السرقات في المدينة وقيام بعض البلطجية بمحاولة سرقة محطة بنزين وسرقة مكتب بريد مطروح وفندق عروس البحر وبالرغم من القبض علي الجناة في جميع الحوادث إلا أن الجميع يعيشون في رعب ومن الملاحظ أن الشرطة تهتم بقضايا التهريب خاصة تهريب السلاح علي حساب أمن المواطن ومع ذلك فإن كميات السلاح التي تدخل مصر أضعاف تلك التي تضبط حتي أصبحت صحراء مطروح أكبر مخزن للسلاح في العالم ولم يرد أي مسئول أمني علي استفساراتنا عن الانفلات الأمني في المحافظة التي أصبحت خارج سيطرة النظام وزاد من هذه الفوضي عدم وفاء الرئيسي محمد مرسي بوعوده لأبناء المحافظة بتنفيذ طلباتهم أثناء زيارته للمحافظة فمازاله أبناء مطروح محرومين من الالتحاق بالكليات العسكرية والتعيين في شركات البترول التي تعمل علي أرض المحافظة وزاد الطين بلة إغلاق منفذ السلوم بسبب ما يتعرض له المصريون في ليبيا من قبل الميليشيات المسلحة والسلطات الليبية وهو الأمر الذي يحول الخلافات بين البلدين إلي طريق مظلم كما انتشرت ظاهرة فرض الإتاوات علي ملاك الأراضي فقد تعرضت أرض تابعة للجمعية التعاونية لبناء المساكن لهجوم من بلطجية وذلك بغرض الاستيلاء علي قطع مقسمة ملك عدد من الأهالي أو فرض إتاوات علي ملاكها رغم امتلاكهم عقودا مسجلة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق