وكيل مجلس حقوق الإنسان في الشوري :شبهات تبديد مال عام في ملف مصابي وشهداء الثورة

16

كتب طاهر عبد السلام:

تصاعدت في الآونة الأخيرة الشكوي، من المجلس القومي لرعاية أسر الشهداء للطريقة الانتقائية التي يتعامل بها في هذه القضية الذي يتولي المحامي الإخواني «خالد بدوي» موقع أمينه العام.

وتقول «ميرفت عبيد» الملقبة بأم المصابين والشهداء وعضو مجلس الشوري ووكيل لجنة حقوق الإنسان به، أن منصب الأمين العام كان يفترض أن يوكل لشخص حقوقي مستقل وليس تابعا لأي حزب أو جماعة، وقد تقدمت ببيان عاجل ضد الأمين الحالي أكثر من خمس مرات، لكن بياناتي كانت توضع في أدراج رئيس المجلس، كما تقدمت باقتراح كي يتبرع كل عضو من أعضاء المجلس بألف جنيه لصالح أسر الشهداء، وقد رفض أعضاء المجلس من الإخوان هذا الاقتراح، كما طالب رئيس مجلس الشوري بإعداد دورات تدريبية لموظفي المجلس القومي لرعاية أسر الشهداء ومصابي الثورة، لكيفية التعامل مع الجمهور، لكن رئيس مجلس الشوري رفض هذا الطلب أيضا، وكأن هناك تعمدا للإساءة إلي مصابي الثورة، حيث يطول بعضهم من قبل المجلس القومي اتهامات باطلة بأنهم نصابون، وقد أعلن المجلس عن وظائف لهؤلاء، لكن تبين أنها مجرد وظائف وهمية بهدف الشو الإعلامي الذي يحترفه قادة الإخوان، كما يجري تقديم الخدمات للمصابين علي أساس الانتماء السياسي.

وتضيف ميرفت عبيد أنها طالبت الجهاز المركزي للمحاسبات بتشكيل لجنة لفحص أموال المجلس التي وصلت إلي نحو ثلاثين مليون جنيه، وكيفية الانفاق بها، لكن الطلب حفظ في أدراج الجهاز بضغوط جماعة الإخوان.

وتقترح «ميرفت عبيد» لتطوير عمل هذا المجلس ووضعه في المسار الصحيح، إعادة تشكيله ليضم ممثلين عن كل الأحزاب والجمعيات التي لديها دراية بملف المصابين والشهداء الذي يتلقي تبرعات هائلة من دول الخليج، وليس هناك أي شفافية أو الإعلان عن كيفية التصرف فيها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق