سوهاج: من السولار لأنبوبة البوتاجاز كله من السوق السوداء

23

كتب إبراهيم عبدالرؤوف :

يبدوا أن المواطن في محافظه سوهاج كتب عليه ضيق الحال وصعوبة المعيشة كل شيء من حوله مرتفع ثمنه ويصعب الحصول عليه فالمرتبات بسيطة والعمل الحر متوقف بطبيعة الحال حتي المزارعين مع ارتفاع ثمن مستلزمات الزراعة لم يعد العائد مما تنتجه أرضهم يكفي وهذا الأمر يجعلهم يتركون أرضهم ويذهبون إلي المدن الكبري سعيا وراء لقمه العيش وإذا نظرنا إلي الأشياء الضرورية مثل أنبوبه البوتاجاز التي وصل ثمنها “15” خمسة عشر جنيها علي مرآي ومسمع جميع المسئولين فالخطة المتبعة من قبل مجلس مدينه طهطا مثلا هي قيام بائعي اسطوانات البوتاجاز باستلام الاسطوانات من المستودعات بثمانية جنيهات وتوزيعها علي المواطنين بخمسه عشر جنيها سعر الاسطوانة .. أي ثمنها يتضاعف من قبل الموزع وبعلم جميع المسئولين والسولار ايضاّ اصبح ثمنه خمسين جنيها للصفيحة في السوق السوداء لأننا اصبحنا نتعامل مع السوق السوداء في كل شيئ لأنه لا توجد عدالة في توزيع جميع المستلزمات لأن المواطن البسيط لا يستطيع ان يذهب الي محطات الوقود ويأخذ ما يحتاج اليه زراعته من سولار لتشغيل ماكينه الري وإذا ذهب يقضي يوماً كاملا في الطابور وعندما يصل يقال له السولار شطب أو السولار للسيارات فقط روح هات جواب من المسئولين .

أما رغيف العيش فقد وعدت الحكومه المواطنين بإعطاء الفرد خمسة أرغفة في اليوم الواحد وبعد ان قبلوا هذا الامر واقلموا انفسهم عليه فسرعان ما تبدل الحال واصبح ثلاثة ارغفة في اليوم وما فوق العشره افراد لا يأخذون الا ثلاثين رغيفا ومع ذلك فإن حصص المخابز لاتكفي عدد البطاقات التي استخرجت للمواطنين ولم تأت حصص دقيق اضافية كما وعد المسئولون فالشارع السوهاجي ليس له حديث الا عن تلك الازمات ويقول – محمد ابوزيد موظف بالمعاش معاشي ثلاثمائه وخمسون جنيها والانبوبه بخمسه عشر جنيها واحتاج الي ثلاثة انابيب في الشهر لان اسرتي كبيره العدد واشتري بجنيه ونصف عيش من المخبز وبسبعة جنيهات من العيش الحر كي يكفي اولادي يوميا فالباقي خمسون جنيها فهل تكفيهم لشراء باقي المتطلبات من خضار وملبس وعلاوه علي ذلك فواتير الكهرباء والمياه ارتفعت بطريقة باهظه مع ان الكهرباء تنقطع يوميا وبصفه مستمرة اكثر من ثلاث ساعات واضاف مصطفي عبد الحليم مدرس بالازهر ” ايام زمان كان في حراميه وكان كل شيئ موجود ومتوفر ومكنشي في ازمات والوقت الحالي بتقولوا البلد مفيهاش سرقة ومفيش حرمية وكل شئ اصبح لا شئ هما خدوا البوتجاز والسولار والدقيق معاهم ولا عايزين توصلوا بينا لفين احنا خلاص جبنا الاخر واستكمل – محمد العربي مواطن قائلا انا لا اكل اللحمه الا من العيد للعيد شحاته وزكاة لانني بعمل باليومية الانبوبة بقيت بخمسه عشر جنيها والعيش غير متوفر تعمل ايه الـ3 رغيف للعامل في اليوم ومنيين اجيب اشتري عيش من بره ان كانت اليومية لاتكفي اصلا اشتغل حرامي ولا اعمل ايه انا عايز المسئولين يقولولي حاجه ويحطوا نفسهم مكاني .. اعمل ايه .. واضاف محمد خلف طيب انا موظف وعندي ارض بعد ما اطلع من عملي بروح ارضي علشان اتحسر عليها مش لاقي اجبلها سولار لريها ولا باقي مستلزماتها من تقاوي وسماد الجمعية بطلت توفر الحاجه قاعدين حاطين ايدينا علي خدنا هنعملوا ايه .. حسبنا الله ونعم الوكيل.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق