الجيزة: قطار النهضة وصل إلي محطة البوتاجاز ولا عزاء للفقراء!

28

كتب مجدي عباس عواجة:

كوارث تتوالي علي رءوس شعب مصر تنفيذا لمشروع النهضة الذي وعد به حزب الحرية والعدالة والمؤكد أنه ينحدر بنا نحو الهاوية.. محطات مؤلمة موجعة يمر بها قطار النهضة حولت حياة الشعب إلي جحيم من أزمة السولار إلي البنزين إلي رغيف العيش ونقص العلاج بالمستشفيات وتوقف مشروعات الصرف الصحي وتواصل انقطاع الكهرباء بالساعات يوميا ليصل لمحطة أخري لا تقل أهمية عن جميع ما سبق وهي تعمد إحداث سوق سوداء في أنابيب البوتاجاز.

مضاعفة سعر أنبوبة البوتاجاز لأكثر من 300% جريمة تضاف لجملة جرائم الحكومة في حق هذا الشعب الذي يحس بالآلام والأوجاع تحاصره من كل مكان.. صرخة ألم من أسامة محمد إبراهيم قائلا: «المرتب يترنح أمام الأسعار التي توالي قفزاتها كل أسبوع في كل شيء ومعها تهبط قيمة الجنيه».

«بنعيش علي الفول والطعمية فطار وعشاء والكشري وجبة الغداء ولا شك أن أي مطعم قطعا سوف يضاعف سعر المأكولات الشعبية والتي عليها إقبال جماهيري كبير من جانب فقراء الشعب» واقع مرير ينتظره وفدي سالم عبدالرشيد.

«لا شك أن قرار رفع أسعار اسطوانات البوتاجاز سوف ينعكس سلبا علي مختلف مناحي حياة المواطن البسيط مما يؤدي إلي تفجير حالة من السخط والغضب الشعبي العارم بعد أن أصبحت حياة الشعب جحيما لا يطاق» مشهد مستقبلي يراه محمود أحمد حسانين ويضيف أفعال الحكومة كرهتنا في الثورة!

«رفع سعر الأنبوبة من ثلاثة جنيهات إلي ثمانية جنيهات للمستودع سوف يضاعف من سعر الأنبوبة بل ستكون هناك سوق لأن المنفذ سوف يرفع السعر لأن هامش الربح للأنبوبة 80 قرشا وهو مبلغ زهيد بالنسبة لهم فضلا عن وسيلة نقل الأنبوبة من المنزل إلي المستودع وبالعكس لأن المستودعات في الريف خارج الكتلة السكنية» رأي له وجاهته من محمد عمر أبوجريشة ويضيف «نحن نسقط في قاع الهاوية علي يد الإخوان المسلمين».

«قطعا محلات الأطعمة بأنواعها سوف تعيد النظر في أسعارها لأن موجة رفع الأسعار عالية جدا جدا ولا يوجد ما يعرف بالبعد الاجتماعي عند الحكومة التي أفرغت شعار عيش حرية عدالة اجتماعية من مضمونه» نظرة قاتمة لمشهد مأساوي مؤسف من جانب محمد لطفي أحمد ويضيف قيمة المرتب هبطت بنسبة لا تقل عن 60% وقارنوا بين احتياجات الأسرة سابقا والآن وأنبوبة البوتاجاز عصب الأسرة.

«سوف نرفض استلام البوتاجاز وسوف نغلق المستودعات سميه إضراب أو قل عصيان لأننا سوف نكون مستهدفين من مباحث التموين التي ستفرض شروطها وسوف نواجه وحدنا البلطجية الذين سيطالبون بالتميز في المعاملة وستكون لهم حصة خارج التموين فضلا عن تفشي ظاهرة سرقة الأنابيب من الناس أمام المستودع وهي ظاهرة منتشرة» مشاكل يومية عديدة يطرحها إمام حسن سعد صاحب مستودع بوتاجاز ويطلب حلولا فورية لهذه المشاكل.

«السوق السوداء لبيع الأنابيب لن تتوقف بل ستزيد اشتعالا لأن رفع السعر الرسمي للاسطوانة سوف يدفع تجار السوق السوداء إلي رفع سعر بيعها للمواطنين وأتوقع أن يتجاوز سعرها في السوق السوداء خمسين جنيها لأن الحصة المقررة بنظام الكوبونات لا تكفي احتياجات الأسرة الأمر الذي يجبرهم علي شراء الاسطوانات من السوق السوداء» نظرة مستقبلية واقعية لسهام طه بدوي موظفة.

ويطالب جمال سعدالدين رئيس حي أن يسند لجهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة إدخال الغاز لعدد مليوني وحدة سكنية علي الأقل سنويا الأمر الذي سيحدث وفرة في البوتاجاز ويخفف عبء الدعم ويحقق مبدأ العدالة الاجتماعية والجيش قادر علي تحقيق أعلي معدل سنوي لإدخال الغاز بتكلفة اقتصادية مقبولة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق