الطريق السياحي الغربي تحول إلي مصيدة للسيارات

17

كتب مجدي عباس عواجة:

خلال افتتاحه لعدد من المشروعات الجماهيرية بمناسبة أعياد الجيزة طالب الدكتور علي عبد الرحمن محافظ الجيزة من المهندس ممدوح اسماعيل وكيل مديرية الطرق رصف طريق أبو النمرس الحوامدية. وكنا نتمني أن يترجل المحافظ خطوات ليري مأساة الطريق السياحي الغربي رقم53 والمهمل منذ بضع سنين!

العديد من شركات السياحة طالبت برصف الطريق الغربي السياحي رقم 53 لما له من أهمية محورية، وقد وصل إلي الحالة المتردية السيئة، الطريق كله دون استثناء حفر ومطبات مرتفعات ومنخفضات السيرفيه علي الاقدام يتم بصعوبة بالغة مشهد مؤسف لحال الطريق يصفه سيد أحمد مجاور مدير عام، ويضيف الطريق خطر علي أي مواطن يجهله ويمر به ليلا سوف يكون عرضة لنهب وسرقة من البلطجية، فالطريق خطر يومي وتجاهله كارثة تؤدي إلي كوارث.

ويدلل حسن الملا علي أهمية وقيمة الطريق أنه يبدأ من فندق سياج بالهرم متي نهاية بني سويف يمر خلالها بآثار الهرم والحرانية ثم آثار سقارة ومنف والبدرشين ثم اللشت والفيوم وغيرها من المناطق السياحية الجاذبة. وكانت شركة مياه الشرب التي قامت بتوصيل المياه للقري قد قامت بحفر باطن الطريق بعمق ثلاثة أمتار واتساع مترين وكان ينبغي علي الشركة أن تعيد الطريق لحالته التي كان عليها طبقا لشروط عقد رد الشيء لأصله نقطة جوهرية مهمة يشير إليها رياض ابو داود موظف بمديرية الطرق ولكنها لم تفعل، ويضيف الأمر في يد المحافظ فقط والحالة المخيفة التي عليها الطريق تدفع الأفواج السياحية إلي الاحجام عن الدخول لهذه المزارات السياحية!

ما هو سبب عدم طرح الطريق في مناقصة عامة طوال السنوات الماضية وحتي اللحظة؟ هل دفعت الشركة المتسببة والمنفذة لمشروع مياه الشرب للقري قيمة اعادة رصف الطريق طبقا لشروط العقد؟!.. ولماذا لا تسارع محافظة الجيزة بإعادة رصف الطريق وخصم التكاليف بعمل مقاصة تسوية ليصب كل شئ في المحافظة لتدور عجلة الرصف بسرعة بعيدا عن الإجراءات البطيئة.. اسئلة يطرحها المهندس ماهر البهنساوي..ويضيف المحافظ لم يحاول مشاهدة الطريق ولو مرة واحدة علي الطبيعة، حوادث عديدة تسبب فيها الطريق فلا يخلو متر واحد من المرتفعات والمنخفضات والانحدار والهبوط فضلا عن خلو الطريق من الطبان الترابي علي جانبيه.. المؤسف أن وزير السياحة غائب عن المشهد تماما رغم شكاوي جميع شركات السياحة طوال السنوات الماضية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق