ارتفاع الأسعار وعدم توريد المحصول يهدد محصول الذرة في البحيرة

18

كتب: ممدوح فتحي

تلقي الفلاحون بالبحيرة ضربتين خطيرتين من الحكومة هزت كيان القطاع الزراعي، الضربة الأولي ارتفاع أسعار تقاوي الذرة هذا العام، حيث وصل سعر الشيكارة وزن 5 كيلو إلي 340 جنيها، وهناك بعض الأصناف 280 جنيها، وظهرت حالة من القلق بين مزارعي الذرة بسبب غياب الرقابة علي الأصناف المعروضة بالأسواق، وهي من تقاوي العام الماضي مما أدي إلي تراجع عدد كبير من الفلاحين عن الشراء حيث يتبقي حوالي من 25 إلي 30 يوما علي بدء موسم الزراعة في 15 مايو إلي 15 يونيو، وإذا تأخرت الحكومة عن هذا الوقت قد يؤدي إلي اصابة الذرة بالمن ودودة القصب الكبيرة ودودة الذرة الصغيرة، فقد تردد قيام بعض الفلاحين بزراعة ذرة رجيع من العام الماضي نظرا لارتفاع سعر التقاوي هذاالعام، فقد وجد الفلاحون تكلفة زراعة الفدان مرتفعة، حيث يحتاج الفدان إلي ثلاثة شكاير تقاوي وزن 5 كيلو جرام بسعر الشيكارة 340 جنيها، وتجهيز الأرض والتخطيط 250 جنيها، وأجرة عمالة 200 جنيه و510 جنيهات ثمن أسمدة كيماوية، و100 جنيه ثمن سوبر فوسفات، و200 جنيه ري أربع ريات، و300 جنيه تقطيع الذرة و750 ايجار فدان في ثلاثة شهور، ويعطي الفدان 8 إرادب سعر الأردب 200 جنيه، مما يجعل أن خسائر الفلاح في فدان ذرة كبيرة جدا، والضربة الثانية للفلاحين هي وقف توريد الذرة من الفلاحين هذا العام بعد استغناء الحكومة عن دقيق الذرة في استخدامه في صناعة رغيف الخبز المدعم.

يقول محمود سعفان الحكومة وضعت الخطوط العريضة لخسائر الفلاحين بارتفاع سعر مستلزمات الإنتاج من أسمدة وتقاوي وسولار ومبيدات وعدم توريد ا لذرة من الفلاحين هذا العام.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق