بسبب تصريحات «عبد المقصود» للإعلاميات مطالب بإقالة وزير الإعلام وإعتذار الرئاسة

20

كتبت رانيا نبيل:

طالبت مبادرة “شفت تحرش” بإقالة صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام، وتقديم اعتذار رسمي من مجلس رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية عما بدر منه، من تحرش لفظي بالإعلاميات، وإعادة النظر في بقاء منصب وزير الإعلام. وقالت المبادرة إن الواقعة الأولي للوزير كانت في سبتمبر الماضي حين علق عبد المقصود أثناء حوار أجرته معه المذيعة السورية زينة يازجي بأنها “ساخنة”، وأضافت المبادرة أن هذه الجملة ذات تعبيرات ومدلول جنسي.

ووقعت الحادثة الثانية الاحد الماضي، خلال حفل توزيع جوائز مصطفي أمين وعلي أمين الصحفية، وذكرت الصحف أن رده علي سؤال إحدي الصحفيات “هي فين حرية الصحافة ؟” فقال لها الوزير ” ابقي تعالي أقولك فين”، وتابع “اللي شايف إن فيه تقييد لحرية الصحافة يبقي يرد علي الزميلة الجميلة المحترمة”.

وقد ادانت المبادرة ما وصفته بالتحرش اللفظي من وزير الإعلام صلاح عبد المقصود بالإعلاميات والصحفيات في هاتين الواقعتين الموثقتين بالبث الحي.

لفتت المبادرة انه في ظل تنامي خطابات كراهية تجاه النساء والفتيات في عموم مصر من قبل قنوات محرضة تمتاز بالطائفية، والتعدي السافر علي حريات وحقوق المواطنين، يطالعنا وزير الإعلام المصري بأعمال ولقاءات يدعي أنه يقوم بها من أجل النهوض بالمستوي الإعلامي وأخلاقيات المهنة.

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن الألفاظ التي استخدمها وزير الإعلام لا يتم استخدامها في الشارع المصري إلا في حالات التحرش التي نرغب في مواجهتها، ومن غير المقبول أن يتم استخدام هذه الألفاظ من قبل وزير مسئول عن إدارة أكبر جهاز إعلامي في مصر!! حيث إن هذه الردود إن لم تكن تحمل إيحاءات بتحرش جنسي، فهي علي أقل تقدير، تفتقر لأدني مقومات الفهم والمهنية التي ينبغي علي وزير الإعلام أن يتمتع بها. وأكدت الشكبة أن إقالة الوزير والاعتذار من رئيس الوزراء أقل ما يجب اتخاذه.

ايضا تناولت صحيفة “الديلي نيوز” الامريكية تصريحات عبد المقصود تحت مانشيت “وزير الاعلام المصري متحرش جنسياً”.. وأشارت الي تعليق الصحفية التي وُجهت لها هذه الكلمات ندي محمد، تعمل بموقع حقوق الاخباري، والتي قالت: ان رد الوزير صدمني، لأنني لم أكن أتوقع هذا النوع من الاجابة، وتوقعت استجابة مهنية وموضوعية علي سؤالي، أو حتي مناقشة مفتوحة حول أزمة حرية الصحافة والاعتداء علي الصحفيين”.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق