موسم الحج السلفي إلي واشنطن.. الأمريگان يبحثون عن خليفة لمرسي بين السلفيين

16

كتب منصور عبدالغني:

رصدت تقارير مخابراتية ودبلوماسية أمريكية إنهيار شعبية جماعة الإخوان داخل الشارع المصري وارتفاع معدلات الغضب الجماهيري ضد قيادات وأعضاء الجماعة وأكدت التقارير التي تم الكشف عنها خلال دورات اكتشاف القادة وتأهيلهم التي تنظمها الإدارة الأمريكية خلال الفترة الحالية لقيادات وشباب التيار السلفي في العاصمة الأمريكية واشنطن أن الإخوان ليس لديهم مشروع سياسي بما يؤهلهم للاستمرار في الحكم وأنهم يكذبون كثيرا مما أفقدهم المصداقية لدي المواطن المصري.

قالت مصادر مسئولة لـ «الأهالي» إن الإدارة الأمريكية أرجأت استقبال الدكتور محمد مرسي ورفضت الطلبات المتكررة للقيادات الإخوانية بأهمية استقبال واشنطن للدكتور مرسي خلال الفترة الحالية لدعمه في مواجهة خصومه السياسيين وأضافت المصادر أن الجماعة طالبت من دول إقليمية التوسط لدي الإدارة الأمريكية لإتمام تلك الزيارة قبل نهاية العام الحالي.

كشفت المصادر أن حقيقة الخلاف بين حزب النور السلفي والإخوان والتي نتج عنها إقالة الدكتور علم الدين مساعد رئيس الجمهورية عن النور جاءت بعد التأكد من رغبة الحزب في طرح مرشح لرئاسة الجمهورية وأنه سينضم للمطالبين بانتخابات رئاسية مبكرة خلال الفترة القادمة كما أن أزمة العلاقات مع إيران والتحرك السلفي علي الأرض لمواجهة عودة السياحة الإيرانية كانت رسالة للإدارة الأمريكية بخروج السلف عن طوع الجماعة في مصر وقدرتها علي العمل لخدمة أهداف خاصة بهم.

أكدت المصادر أن العديد من قيادات التيارات السلفية وشباب حزب النور السلفي سافروا خلال الأسابيع الماضية إلي الولايات المتحدة الأمريكية لأسباب تتعلق بالحصول علي دورات دراسية في الإعلام والإدارة وحضور مؤتمرات سياسية وتراوحت مدد سفرهم بين أسبوعين و5 أسابيع بهدف استطلاع أفكارهم عن قرب واختبار استعدادهم لممارسة السياسة واقتناعهم بالديمقراطية.

ويذكر أن بعضهم طالب الرئيس مرسي بالسير علي نهج أوباما والنزول إلي الشارع والتجول في المطاعم والأماكن العامة والرقص مع المواطنين كما يفعل الرئيس الأمريكي وضرورة التصدي لمشاكل بعض الفئات مثل سائقي التاكسي كأصوات انتخابية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق