بهيجة حسين تكتب : العار في حكم مرسي

32

لا يشعر مرسي ولا جماعته في المحفل الإخواني بحجم العار الذي نعيشه ونحن نسأل أنفسنا أو يسألنا أحد كيف وصلوا إلي مقعد رئاسة مصر؟

ولا يشعر بحجم الجريمة التي يرتكبها هو وإخوانه في حق هذا البلد، وهذا الشعب، فقد فعل ما لم يقدر عليه الاستعمار، ظل الشعب المصري واحدا في ظل الاستعمار العثماني والاستعمار الانجليزي، وفي مواجهة الصهاينة. أي في أكثر المراحل التاريخية صعوبة وظلامية يقينا شعبا واحدا.

وجاء مرسي وإخوانه، ولم يمض علي جلوسه علي مقعد الرئاسة إلا شهور، وضرب جسد الوطن وقسمه نصفين، لا أقصد قسمة عددية ولكن قسمة وجودية.

فهو وجماعة المحفل الإخواني وجود شاذ علي أرض مصر. وجود ولائه وانتمائه لجماعة الإخوان وبقية المصريين وجود آخر، وجود اصيل ولاؤهم وانتماؤهم لتراب هذا البلد وهذه الأرض، أما مرسي وجماعته فلا ولاء لهم إلا لجماعة المحفل الإخواني . يدرك مرسي وجماعته عمق الشق الذي احدثوه في جسد هذا البلد، فأصبحنا شعبين، شعب الإخوان وتوابعهم، والشعب المصري.

يعرف مرسي وجماعته حجم الجرائم التي يرتكبها صبيان الجماعة ضد الشعب المصري، ويعرف الشعب حجم الجرائم التي ترتكبها الجماعة في المحفل الإخواني في حق هذا البلد.

القتال الدائر في الشارع بالأسلحة والقتال الدائر في وسائل الإعلام بالكلام، والقتال الدائر بين مؤسسات الدولة وجماعة المحفل الاخواني هو طريقهم للتمكين، اراقة دماء المصريين، تشويه المخالفين لهم تقويض مؤسسات الدولة. هذه هي معابر الإخوان، وهي معابر حاول خلقها كل مستعمر ولكن ما لا يصدقه الإخوان أن استعمارهم لمصر لن يدوم طويلا فلا هم منا ولا نحن منهم وليبتسم مرسي وجماعته ماشاء لهم الابتسام ولينكروا كراهية الشعب لهم ما شاء لهم الإنكار، بيننا وبينهم كرامة مصر والمصريين، الكرامة التي اهانها الجالس علي مقعد الرئاسة وجماعته الجالسة في مكتب الارشاد.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق