تهمة نشطاء «بلاك بلــــوك»المشارگة في صفحة علي «فيس بوك»

23

كتب خالد عبدالراضي:

حصلت «الاهالي» علي نص تحقيقات نيابة أمن الدولة في القضية رقم 6 لسنة 2013، والمعروفة بقضية جماعة “البلاك بلوك” ، بعد اتهام ثمانية من النشطاء من بين 22 ناشطا أصدرت في حقهم أوامر بالضبط والإحضار لانتمائهم لجماعة الغرض منها تعطيل العمل بالدستور ومنع مؤسسات الدولة من العمل باستخدام العنف والإرهاب المنظم ، حسبما جاء في الاتهامات المنسوبة اليهم.

وهم: عبد الرحمن محمد رزق احمد وإسلام محمود متولي أبو الحسن ومحمد عادل محمد عيد و صلاح الدين علي احمد إسماعيل و عبد الرحمن سليم محمود عبد الله و عبد الرحمن محمد عبد الودود و يوسف علي عبد الرحمن علي و قاسم اشرف قاسم ، الذي قام بتسليم نفسه ، بالاضافة الي 13 متهماً اخرين لم يتم القبض عليهم.

ووجهت نيابة أمن الدولة للنشطاء تهم الانتماء لجماعة الغرض منها تعطيل العمل بالدستور ومنع مؤسسات الدولة من العمل باستخدام الارهاب المنظم – القيام بالتعدي علي رجال الضبط بالقوة والعنف – حيازتهم الأسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص ، بالاضافة الي حيازة أسلحة بيضاء بدون مسوغ قانوني.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيان لها، “إن مجريات تحقيقات نيابة أمن الدولة تكشف بوضوح عن محاولات بناء قضية من الفراغ بغرض ملاحقة هؤلاء النشطاء وغيرهم من المعارضين لنظام الرئيس محمد مرسي، مما يعد محاولة لتوظيف السلطة القضائية لخدمة أغراض ومصالح سياسية وتحويلها لذراع لضرب المعارضة السياسية”.

وأعربت الشبكة العربية عن بالغ انزعاجها من مداهمة منازل أسر النشطاء المطلوب القبض عليهم في ساعات الفجر، في اعتداء صارخ علي حرمة الحياة الخاصة لهم ولعائلاتهم، وفي سلوك يعيد إلي الحياة المصرية ممارسات الدولة البوليسية في أبشع صورها وأكثرها ترويعا للمواطنين.. وطالبت الشبكة في بيانها بتنفيذ الحكم القضائي ببطلان تعيين النائب العام طلعت عبد الله.

وقال محمد فاروق المحامي بالشبكة العربية إن النيابة اعتمدت في تحقيقاتها علي تحريات لجهاز الأمن الوطني بناء علي طلب النائب العام، ولم تحتو علي أي قرائن أو أدلة تسوغ توجيه الاتهامات المذكورة إلي المعتقلين، ولم تخرج عن كونها مجرد أقوال مرسلة، وبيانات تم جمعها من مواقع التواصل الاجتماعي علي شبكة الإنترنت ، حيث ان الادلة التي جمعتها النيابة عبارة عن صفحة انشئت في عام 2010 تحت اسم جماعة ” بلاك بلوك” وشارك فيها عدد من الشباب.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق