البلوجرانا يحتاج معجزة الليلة أمام البافاري لبلوغ نهائي الشامبيوزليج

37

كتب : عادل عطية

مواجهة الليلة بين برشلونة وبايرن ميونيخ في أياب نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا تحمل الكثير من المعاني بالنسبة للفريقين المتنافسين علي بطاقة المرور لنهائي البطولة في ويمبلي في الـ25 من مايو الجاري.

لعل الهزيمة المذلة التي تجرع بها أبناء كتالونيا في استاد أليانز أرينا معقل البافاريين برباعية نظيفة جعل من مهمة بايرن ميونيخ أسهل إلي حد بعيد مقارنة بالبارسا رغم اللقاء بالكامب نو ألا أن فارق الأهداف الأربعة سيقف عثره في وجهة بيلانوفا ولاعبيه في تعويض هذا الفارق الكبير ويستلزم أن يصاحبه عدة عوامل البعض من الممكن تحقيقة والبعض الآخر يصعب حدوثه علي أرض الواقع، أولها إحراز هدف مبكر يربك حسابات البايرن ويبعث الثقة في نفوس البارسا، الثاني تألق خطوط الفريق الأسباني الثلاثة من خلال السرعة والتمرير المتقن وهي من مميزات لاعبيه و تقارب الخطوط والتمركز الجيد وفتح جبهات مختلفة في دفاعات الماكينات الألمانية ولابد من كثرة التسديدات المتقنة، بالأضافة لعنصر مهم اذا صاحب أبناء كتالونيا الليلة سيقلب الموازين ويقلب الطاولة في وجه البافاريين وتتحقق المفاجأة المدوية وهو عنصر التوفيق في كل شيء من تألق لنجوم الفريق ميسي وأنيستا وتشافي وفيا ومستوي أداء وأحراز أهداف .. فهل يصاحب عنصر التوفيق برشلونة الليلة أم سيقف عثرة في طريقهم للوصول الي ويمبلي؟

وإذا نظرنا لبطل ألمانيا الذي يقدم موسما رائعا تفوق فيه محليا وقاريا بفضل نجومه الكبار ريبيري وموللر وجوميز وروبن وباقي العناصر وأحرز الثنائية البوندزليجا وكأس ألمانيا وها هو علي بعد أمتار من أحرازه للثلاثية التاريخية عندما يتخطي عقبة برشلونة وهي بالمنطق و الحسابات الكروية أصبح قاب قوسين أو أدني من خوض نهائي البطولة فجميع المعطيات تعد دافعا قويا للاعبي البايرن ويزيدهم أصرارا وتحديا بالصمود في مواجهة هجمات البارسا المكثفة في سبيل الوصول الي طموحهم الكبير بإقصاء فريق بحجم برشلونة الذي يعد الأفضل في العالم وإحراز البطولة الأوروبية للمرة الخامسة في تاريخهم.

وهناك طموح آخر لابد ألا نغفله وهو المدير الفني المتميز يوب هاينكيس صاحب الـ 67 عاما وقيادتة الرائعة للفريق البافاري طوال الموسم والذي يرغب في ترك ليست بصمة بل تاريخ كبير يصعب تحقيقه في وقت مغادرته القيادة الفنية للوافد الجديد علي الكرة الألمانية الأسباني بيب جوارديولا وهو علي القمة الأوروبية و هو بلا شك طموح مشروع وجانب مضيء للمدرب الألماني في تاريخة التدريبي .. أذن الأمور كلها تصب في مصلحة الماكينات الألمانية لبلوغ نهائي الشامبيونزليج فهل تحدث معجزة للبارسا في زمن ندرت فيه المعجزات هذا ماسوف نراه ونتابعه الليلة علي ملعب الكامب نو ؟

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق