أنبوبة البوتاجاز ورغيف العيش.. أزمتان مستمرتان في المنوفية

46

كتب عادل شحتينو:

تعاني المحافظة حاليا ازمة خانقة ونقصا حادا في اسطوانات البوتاجاز حيث تم تقليص الحصة الموردة لمنافذ التوزيع القائمة مما ادي الي صرف انبوبة واحدة للاسرة كل 40 يوما. واكد الاهالي انها لا تكفي بالمرة خاصة لاصحاب الاسر الكبيرة مما تسبب في محاصرة الاهالي للمنافذ طلبا لتغيير انبوبة وتكون الاجابة(لسه الدور مجاشي) الغريب ان الاهالي رصدت ترويسكلات تبيع اسطوانات البوتاجاز بالسوق السوداء باكثر من 25 جنيها.. كشف جمال الخولي مشرف بمنفذ الجمعية الشرعية بشنوان انه كان يورد للمنفذ16 حمولة سيارة شهريا اما الان فقد تقلصت الحصة لـ 12حمولة رغم ان عدد المشتركين 2400 مشترك فتسبب هذا في حدوث عجز 540 انبوبة بمنفذ واحد وهكذا بباقي المنافذ.. وفي محاولة لحل الازمة حكي احد المواطنين انه اتصل بمكتب تموين القرية وتموين شبين الكوم وابلغهم بحاجة الاهالي لسيارة دليفري تحمل حصة اضافية لحاجة القرية الا انه لم يلق اي استجابة وعلق احد المشرفين باحد المنافذ ان قياديا بجماعة الاخوان المسلمين بالقرية اتصل بتموين شبين الكوم وعلي الفور ارسلوا له سيارة محملة بعد ساعة واحدة وفي سياق متصل كشف اهالي قرية شنوان ان كميات الخبز المنتجة بمخابز القرية لاتكفي عدد السكان فتقوم الوحدة المحلية باستكما ل الكمية من احد مخابز شبين الكوم.

وكشفت احدي السيدات انها رات سيارة نصف نقل تحمل اكياس الخبز وتقوم بتوصيلها للمنافذ ليلا علي ان يتم صرفها للمشتركين صباحا واكدت ان الخبز لا يصلح حتي علفا للحيوان كما ترددت أقاويل علي السنة العامة بسوء حالة الدقيق المورد للمخابز لسوء حالة المطاحن التي تقوم بتوريد هذا الدقيق وطالب الاهالي باحكام الرقابة والسيطرة علي اطراف وصانعي هذه الازمة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق