المجلس القومي للمرأة يقترح مشروعاً لمحو أمية 10 ملايين في خمس سنوات

87

كتبت نجوي إبراهيم:

أكد د. أحمد زايد – أستاذ علم الاجتماع السياسي بكلية الآداب جامعة القاهرة – أن نسبة الأمية بين المواطنين تصل إلي الثلث وأكثرهم من النساء حيث لاتزال 45% من نساء مصر يعانون من الأمية الأبجدية كما أن التسرب من التعليم بالنسبة للإناث أعلي بكثير منها عند الذكور. جاء ذلك في الندوة التي عقدها المجلس القومي للمرأة بعنوان التكلفة الاجتماعية لأمية المرأة. وأوضح أن التعليم يمكن المرأة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا ويجعلها أكثر وعيا بالمشكلات التي يواجهها مجتمعها مثل المشكلة السكانية وقضية الإنجاب.. وغيرها.

وتحدث «مصطفي رجب» – رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار – عن الآثار السلبية للأمية علي المرأة منها استغلالها في الانتخابات وحرمانها من الترشح وممارسة حقوقها السياسية.

وحول العلاقة بين تعليم المرأة والسلوك الإنجابي لها أكد د. جمال الطحاوي – أستاذ علم الاجتماع بجامعة المنيا – أن هناك ثلاثة متغيرات مرتبطة مع بعضها البعض وهي الفقر والأمية والسلوك الإنجابي مشيرا إلي أن التعليم له دور مهم في تغيير الموروثات الثقافية والاجتماعية الخاصة بالسلوك الإنجابي والإنجاب المتكرر.

وفي ختام الندوة أكد المشاركون أنه لا يمكن حل مشكلة الأمية سوي بإرادة شعبية قوية تؤمن بأن الأمية هي سبب كل المشاكل التي تواجه مصر.

كما تقدم د. محمد عرجون أستاذ بكلية الهندسة وعضو لجنة التعليم والتدريب بالمجلس بمقترح لمحو أمية 10 ملايين مصري في خمس سنوات يتطلب تنفيذه التعاون بين الأجهزة الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق