المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثيــــــة.. بالطبلة والمزمار مصر توجه رسالة سلام للعالم

20

متابعة: سهام العقاد

تزامن حفل ختام فعاليات المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية مع احتفال المهرجان بأعياد تحرير سيناء وذلك علي مسرح بئر يوسف بقلعة صلاح الدين الأيوبي، بمشاركة 26دولة عربية وأجنبية بالإضافة لمصر ممثلة بـ36 فرقة، بحضور كوكبة من عشاق الفن من بينهم: نادية زخاري وزيرة البحث العلمي، وجمال العربي وزير التعليم السابق، وبعض السفراء، ود. كاميليا صبحي رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية، والفنان أحمد عبد الحليم والفنانة عايدة عبد العزيز، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين.

أكد وزير الثقافة محمد صابر عرب، أن إقامة المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية يعد رسالة سلام للعالم أجمع بأن مصر سالمة لكل من يزورها، فمصر حتما قادرة علي أن تتجاوز تلك المرحلة العصيبة التي تمر بها البلاد، وقادرة علي أن الإبداع والتواصل مع العالم بلغته وثقافته وفنونه.

ثقافة تراثية

كما أشار د. عرب إلي أن اختيار هذا النوع من الفن الجميل يعبر عن ثقافة تراثية عند كل الشعوب ويدعم العلاقات بينها وخصوصا الفنون التراثية، ووجود هذه الفرق من كل أنحاء العالم في قلعة صلاح الدين، تؤكد أن هذه مصر الحقيقية وأن العالم مقبل علينا ويبعث برسائل من خلال تواجده علي أرضنا، علي الرغم من كل التوترات التي تمر بها البلاد، مؤكداً أن المهرجان رسالة ايجابية ومصرية، ومن الصعب أن نفقد هذه الروح، مؤكدا أن المهرجان أقيم بأقل التكاليف، وبمشاركة مجموعة جهات ووزارات ، لكي تٌوجد هذه الحالة الوجدانية الجميلة, فنحن في حاجة إلي البهجة في هذه اللحظة، مضيفا بأن مهرجان الطبول يختلف عن مهرجان الإسماعيلية، وأكد أن انطلاق المهرجان من القلعة هو مشهد عبقري ليس له مثال في العالم.

الرؤية الفنية

في السياق ذاته أكد الفنان انتصار عبد الفتاح رئيس المهرجان ومؤسسه، والذي وضع الرؤية الفنية، إلي أنه قد تلقي عدة عروض من بعض الدول لإخراج المهرجانات الدولية في بلادهم، نظراً لنجاح الورش الفنية وافتتاح المهرجان، كما أن هناك فكرة بالإجماع أن يكون هذا المهرجان متنقلا بصورة مصغرة في بعض الدول العربية والأجنبية، وسيكون إحدي المحطات الأساسية السياحية في الشرق الأوسط، مشيراً إلي أنه تم اختيار القليوبية هذا العام لتكون عاصمة المهرجان، وفي العام القادم سيقام في إحدي محافظات جنوب الصعيد، وأضاف أن المهرجان أقيم بالتعاون بين وزارة الثقافة ممثلة في صندوق التنمية الثقافية والعلاقات الثقافية الخارجية وقصور الثقافة والأوبرا وقطاع الإنتاج الثقافي، بالإضافة لوزارات التخطيط والتعاون الدولي والآثار والسياحة.

عاشق المداحين

كرم وزير الثقافة اسم الكاتب الراحل د.ثروت عكاشة وزير الثقافة الأسبق، وتسلمته ابنته نورا ثروت عكاشة ، كما كرم اسم الفنان الكبير الراحل عاشق المداحين زكريا الحجاوي وتسلمته ابنته نعمة زكريا الحجاوي ، والفنان الباحث عبد الحميد حواس وتسلمه نيابة عنه الفنان انتصار عبد الفتاح، والفنان محمود رضا وتسلمه الفنان ايهاب حسن، والفنان القدير عبد الرحمن الشافعي, واسم الراحل كمال نعيم وتسلمه نجله ابراهيم .

قدمت فرقة الصين أداءً مبهرا، حيث قدم فنانو فرقة “أوركسترا الصين الحديث للشباب” فقرتين الأولي ضمت فتيات الفرقة في أداء متميزعلي الطبول الكبيرة والصغيرة، والثانية قدمها شباب الفرقة من الرجال في ختام الحفل، وبينهما شاركت الفرق المشاركة بالمهرجان بمساهمات متنوعة بدأتها الفرق المصرية، من المزمار البلدي والطبلة التقليدية إلي فرق الفنون الشعبية التي تمثل عددًا من أقاليم مصر قدمت كولاج فني لفرق بورسعيد، توشكي النوبية، الشرقية، الإسكندرية وسيناء.

ثقافات الشعوب

وقدمت جميع الفرق تابلوهات فنية لعروضها تناغمت فيها الفرق المصرية من سمسمية ونوبية وتحطيب مع فرق الدول العربية والأجنبية في سيمفونية ممتعة قادها انتصار عبد الفتاح، اعتمدت علي حوار فنون ثقافات الشعوب والتي بدأت بدقات طبول الفنان انتصار لاستدعاء كل الفرق الفنية التراثية التي تبدأ من مصر ويأتي إليها كل من تركيا-اليونان -ناميبيا- كولومبيا-الاردن-الكونغو-الكويت-كازاخستان-ازربيجان-جزرالمالديف-اليمن-توجو-الجزائر-العراق-باكستان- سيرلانكا-الصين-غينيا-الامارات-بنجلاديش-اندونسيا-رومانيا-تونس-جنوب أفريقيا-نيجيريا-ألمانيا-السودان بمشاركة الفرق المصرية توشكي للفنون التلقائية وملوي والأنفوشي والشرقية وبورسعيد والعريش للفنون الشعبية، في معزوفة كونية تؤكد علي التواصل الانساني بين الشعوب وتفرد الشخصية المصرية،,ويعد المهرجان بمثابة رسالة سلام للعالم اجمع تؤكد علي حب مصر.

صاحب المهرجان إقامة سوق شعبي للمنتجات التراثية للدول المشاركة من المنتجات النوبية والسيناوية التراثية التقليدية إلي الصينية والهندية وغيرها ومن الحنة النوبية، والساري الهندي في تنوع ثقافي كبير يتيح للجمهور شراء منتجات تعكس ثقافات مختلفة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق