الجيزة:قرار وزير الكهرباء بالتعيينات يحتاج لمراجعة

15

كتب مجدي عباس عواجة:

أهدر المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء قرارا بتعيين الحاصلين علي دبلوم التجارة ودبلوم الصنايع قسم كهرباء في شركات الكهرباء وأن يتم ذلك في شهري يناير ويوليو من كل عام.

حمادة عويس قرني – ثانوية أزهري – يؤكد أنه وزملاء له حالت ظروفهم العائلية دون استكمال تعليمهم وكانت شركات الكهرباء تستعين بهم كشافين ومحصلين وهناك الآلاف سبق تعيينهم خلال السنوات الماضية بالثانوية العامة والثانوية الأزهرية وأثبتوا مهارة وكفاءة ونجاحا في العمل فلماذا لا تتم الاستعانة بهم.

وقد أثار هذا القرار اعتراض حملة المؤهلات الأخري، ويضيف ماهر نسيم موسي – بكالوريوس تجارة – قائلا: ليس لنا أي شروط في فرصة العمل بل ونوقع علي إقرار وتعهد كتابي بالعمل كشاف أو محصل طوال مدة خدمتنا الوظيفية المهم أن نجد فرصة عمل تقينا شر البطالة».

ويتدخل في الحوار أحمد طه إبراهيم مؤكدا «أنه حين يتسلم أي موظف العمل تقوم جهة العمل بتدريبنا لمدة زمنية علي أعمال الوظيفة الجديدة فلماذا يصر الوزير علي حجب فرص العمل الشريف عنا خاصة أن مصانع القطاع الخاص تغلق أبوابها تباعا فهل نتحول إلي لصوص أم نموت جوعا؟!

ويشير سامح أحمد محمد علي لنقطة جوهرية وهي: أن الشركات تقوم بعمل امتحان موحد لجميع المؤهلات ومقابلات شخصية ومن يوفق وينجح يتم تدريبه علي أعمال الوظيفة الجديدة ويظل الموظف خاضعا للتقييم والتدريب لمدة عام كامل.

ويوضح المهندس سعد طه – رئيس قطاع – أن شركات الكهرباء لها ظروف خاصة حيث لا تستطيع الانتظار لعمل مسابقة تمدها بالعمالة المطلوبة لأنها في حاجة ملحة دائمة للعمالة في مختلف التخصصات بسبب التوسع الرأسي والأفقي وخروج بعض العمالة إلي المعاش.

ويضيف أننا ننتظر الشركة حتي الأول من يناير أو يوليو لاستكمال العمالة الناقصة، ويضيف لابد من إعادة النظر في قرار الوزير، ولابد من الرجوع عن هذا القرار نظرا لحساسية هذا المرفق المهم واحتياجه الدائم لعمالة يمكن تدريبها. ويطالب محمد سامي محيي الدين أن تقوم الشركات باختيار العمالة وإجراء الاختبارات شرط تسليم العمل فور استيفاء جميع الإجراءات فلا داعي للانتظار نهائيا حتي لا تضيع فرصة العمل بسبب السن أو التجنيد دون التقيد بالمؤهل، ثم يتم تدريب من يتم اجتيازهم للاختبارات.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق