بهيجة حسين تكتب : جلود الإخوان التخينة حقا

19

أيا كانت درجة اعجاب محمد مرسي بنفسه، وأيا كان إحساسه بالرضا عن ذاته وعن ادائه، وأيا كان ايمانه بأنه يؤدي مهمة مقدسة لجماعته- جماعة المحفل الإخواني- وأيا كان إخلاصه لهذه الجماعة.

وأيا كانت عقيدته التي تجعله بين يدي مرشده كالجثة بين يدي مغسلها.

أيا كانت حدود سيطرة كل ما سبق ذكره علي محمد مرسي فهذه أمور وقناعات تخصه ولا تخصنا، لا تخص الشعب المصري، فليس التسعون مليون مصري أعضاء في جماعة المحفل الإخواني، وإذاكان في ادمغتهم عقول، وفي عيونهم نظر، وفي عروقهم دماء لادركوا أن الشعب المصري لم يعد يطيق سيرتهم، ولا سيرة مندوبهم الجالس علي مقعد حكم مصر، ولن يطالبهم أحد ولن يطالبه أحد ولا علي سبيل النصيحة أن يتأملوا ويعملوا عقولهم ولو قليلا في حجم السخرية منه ومنهم، وفي حجم الغضب منه ومنهم.

ولكنهم لا يشعرون فجلدهم «التخين» قد عمي بصائرهم وبصيرتهم، وقتل احساسهم.

ووصل الأمر لحد عدم الاحساس «بقلة» القيمة بسبب أداء المرسي في الداخل والخارج، فمن خطاباته المفككة «احضنوا بعض وحبوا بعض، والقمح مش عايز صوامع علشان يتخزن، القمح عايز صوامع علشان يتخزن، والزارع بيزرع والصانع بيصنع والممتحن بيمتحن» إلي إغلاق الميكرفون لأنه تجاوز الوقت في اديس ابابا وحتي لاستثنائه من قواعد البروتوكول في استقباله سواء في أديس ابابا أو في روسيا، وغير ذلك مما يحط من قيمة وقامة مصر التي لا يدرك مرسي وجماعته قيمتها. كما انه لا يدرك أننا لن نصبر علي كوارث حكم جماعته، ولن نقبل إهانةمصر بحكمه لها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق