البحيرة :إهدار مياه الـــــــري لتوقــــــف صيـــــــــــانة الشبكات

14

كتب ممدوح فتحي:

مشكلة سد النهضة ليست المشكلة الوحيدة التي تهدد الاقتصاد الزراعي ولكن توجد بالبحيرة مشكلة أكبر من ذلك وهي تردي الأوضاع لشبكات الري حيث يتراكم آلاف الأطنان من ورد النيل الذي يؤدي إلي فقدان أكثر من 3 مليارات متر مكعب من المياه لأن المتر المكعب من ورد النيل يتسبب في فقدان متر مكعب يوميا من مياه الري وهذه تعتبر كارثة في حق الحكومة التي يترأسها دكتور في الموارد المائية والبيئة حيث هذه المشكلة تهدد الاقتصاد القومي الزراعي بالدمار.

وأكد خبراء الاقتصاد بأن محافظة البحيرة من أكبر المحافظات الزراعية والإهمال للبنية التحتية وإهدار الموارد الطبيعية بهذا الشكل يؤدي إلي ثورة جياع وضرب الاقتصاد القومي وهي من المحافظات التي يمكن أن تستوعب محطات لتصدير واستيراد الحاصلات الزراعية وتنشيط الاقتصاد الزراعي وذلك بإحلال وتجديد البنية التحتية الزراعية وبتحسين شبكات الري والمحافظة علي الموارد الطبيعية وتحسين أوضاع السياسة الزراعية ومع ذلك تطالب الحكومة الفلاحين بالاكتفاء الذاتي من الحاصلات الزراعية خاصة القمح دون توفير الخدمات من صيانة وحفر الترع وبناء الجسور وتوفير مياه الري لأن مياه الري لم تصل إلي الأراضي بسبب تراكم ورد النيل والبوص والحشائش وآلاف الأفدنة مهددة بالبوار فقد تحولت البلاد حاليا للعهد العثماني بتردي الخدمات في حفر ترع وبناء جسور وتوفير مياه وكأن العهد الإخواني صورة طبق الأصل للعهد العثماني.

يقول عبدالله خاطر نحمل المهندس مختار الحملاوي محافظ البحيرة والمسئولين عن الزراعة بالمحافظة وإدارة الري المسئولية لأنهم جميعا شركاء في هذه الكارثة وتواصل المحافظة فرض الضرائب علي الحاصلات الزراعية فقط من خلال الكارتة التي يتم دفعها مقابل مرور السيارات علي الطرق وليس الاهتمام بتحسين الخدمات.

يقول شوقي خاطر محافظ البحيرة تم تعيينه واليا علي الولاية فقط لجمع الضرائب مثل كارتة الحاصلات الزراعية وليس محافظا لحل المشكلات المتعلقة بهذا القطاع العريض.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق