عريان نصيف يكتب : يستحق قطع رأســـــــــــــــــه!!

12

انتصر «المؤمنون» في موقعة «التمثال»، وقطعوا رأس طه حسين، ولقد كانوا بذلك – بكل الصدق والجدية – شديدي الإخلاص لما لقنوا به.

> ألم يكن طه حسين هو القائل «العلم كالماء والهواء يجب أن يكون للجميع بلا ثمن»، وفتح – كوزير للمعارف – أبواب المدارس الابتدائية والثانوية أمام الملايين من أبناء الفلاحين والفقراء في مصر، مما تسبب في إعاقة هؤلاء «المؤمنين» عن استغلال جهل غالبية الأمة في نشر الخرافات والأفكار الظلامية متمسحين كذبا بالدين البرئ منهم ومن تضليلهم وضلالهم؟

> ألم يكن طه حسين هو أحد الأبناء البررة لثورة 1919 العظيمة التي ناضلت الاحتلال البريطاني بسلاح الوحدة الوطنية وبأن الدين لله والوطن للجميع مساوية – في قيمة المواطنة – بين المؤمنين والصليبيين الكفرة؟!

> ألم يكن طه حسين وزيرا في حكومة الوفد عام 1950 التي قصدت بكل قوة لجماعة الإخوان في محاولاتها للتغلغل في المجتمع المصري – بدون أي معتقلات أو سجون أو تعذيب – مما مكنها برئاسة الزعيم خالد الذكر مصطفي النحاس من قيادة أشرف المعارك الوطنية والديمقراطية؟

> ألم يكن طه حسين – كواحد من أبرز مفكري مصر – هو الذي نادي بضرورة تغليب العقل علي النقل، متيحا بذلك انتشار المنهج العلمي «النصراني الكافر»؟!

> ألم يكن طه حسين هو الذي ناصب صدقي باشا العداء السياسي، في الوقت الذي كانت فيه «الجماعة» تمجد طغيانه علي الشعب وتبعيته للاحتلال؟

> ألم يكن طه حسين هو الذي تزوج من «نصرانية» دون أن يهديها إلي الإيمان أو حتي يحاول أن ترتدي النقاب؟!

.. حقا.. كان يستحق قطع رأسه!

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق