المنطقة «ج» تحت قبضة «حماس»

20

25 ألف فلسطيني استقروا في شمال سيناء.. ويشترون الأراضي بأضعاف أثمانها

شمال سيناء من: عمرو عبدالراضي

حالة من الغضب الشديد تنتشر بين سكان شمال سيناء وتحديدا بمدينتي فح والشيخ زويد بسبب استمرار عمليات شراء الاراضي والعقارات من قبل فلسطينيين في تلك المدن عن طريق عقود سرية أو وسطاء مصريين او من خلال الزواج من مصريات ، حيث كشف بعض شيوخ القبائل عن تفاصيل مثيرة لمخطط تتبناه حماس للاستيلاء علي الشريط الحدودي أو المنطقة “ج” الفاصلة بين سيناء وقطاع غزة من خلال عمليات شراء الاراضي والعقارات في سيناء عبر عقود عرفية سرية يتم توقيعها مع بعض شيوخ القبائل والبدو وبعض العائلات الكبيرة في شمال سيناء، مؤكدين ان اعداد الفلسطينيين الذين يدخلون سيناء يوميا يقدر بالآلاف لشراء أراض أو عقار والاقامة عليها وليس للتنزه او الفسحة او شراء احتياجاتهم المعيشية كما يزعم البعض وقال احد شيوخ قبيلة السواركة اننا جميعا نشعر ان هناك شيئا خطيرا يتم علي ارض سيناء ” هذه الايام خاصة في مدينتي الشيخ زويد ورفح والتي تشهد توافد اعداد كبيرة من الفلسطينيين والذين يقومون بشراء الاراضي من الفقراء من ابناء القبائل البدوية إما بطريقة غير مباشرة عن طريق اشخاص سيناوية بأسعارضعف أسعارها الحقيقية حيث ارتفع سعر المنزل من 100ألف الي 400 ألف جنيه، وكذلك الاراضي التي تضاعفت اسعارها عدة مرات خصوصا بعد قيام الجيش باغلاق عدد كبير من الانفاق.

وقال حسين المنيعي أن أشخاصًا فلسطينيين تابعين لحركة “حماس” يقومون منذ بداية الثورة بشراء أراض في شمال “سيناء”، خصوصا في مدينتي “الشيخ زويد” و”رفح”، بمشاركة بعض العائلات والقبائل السيناوية التي ترتبط بصلة نسب مع أهالي “غزة”. مؤكدا أن أسعار الأراضي التي اشتراها الفلسطينيون حتي الآن تساوي الملايين و أن الهدف المعلن هو إقامة مشاريع استثمارية تكون العمالة فيها لأهل “غزة” و”سيناء”، لكن الحقيقة ان هذه هي الخطوة الأولي التي تسبق تنفيذ مخطط “التوطين ” الذي دخل حيز التنفيذ بعد وصول الإخوان إلي الرئاسة، باعتبارهم الداعم الأكبر لحركة “حماس”، والمنسقة مع المعسكر الغربي فيما يخص مشروع التوطين. وأضاف انه علم من عناصر تنتمي لحماس في قطاع غزة أن المشروع سيتم برأس مال مبدئي 2 مليار دولار، وسيكون عبارة عن مجموعة مصانع عالية الكثافة العمالية، وعدد من القري السياحية، بحيث يتمكن سكان قطاع غزة من التواجد في سيناء للعمل والاقامة في تلك القري، واضاف ان لديه معلومات حصل عليها مباشرة من خلال عمله في حرس الحدود وهي ان الجماعات التكفيرية في سيناء علي صلة مباشرة مع تنظيم “بيت المقدس ” وجماعة ” جند الله “التابعة لحركة حماس وانهم يحصلون علي دعم كامل من حماس وحزب الله.

مشيرا إلي ان من اطلق النيران علي الجنود المصريين هم انفسهم الذين فجروا خطوط الغاز اكثر من مرة ، كما ان عناصر الجماعات المسلحة الذين يختبئون في صحراء وسط سيناء الرملية وبعض المناطق الواعرة حول الشيخ زويد بينهم العديد من العناصر الفلسطينية المنتمية لحماس ، واكد ان الجماعات الإسلامية تنقسم الي ثلاثة أنواع ، النوع الأول هي الجماعات التكفيرية وهي نشطة حاليا جزئيا في سيناء ، ثم السلفية الجهادية وهي ناشطة تماما الآن وهي مصدر القلق بالنسبة للجيش والشرطة ، اما النوع الثالث هي الجماعات السلفية الوسطية وهذه ليست لها أي خطورة حاليا ، بالنسبة للتنظيمات السلفية الجهادية يتواجد 70% منها حسب قوله في منطقة الشيخ زويد وماحولها و15% في العريش و15% في رفح . وقال إن حركة حماس تقدم دعما ماديا ولوجستيا للحركات الارهابية في سيناء،وهو دعم يتم في إطار خطة معقدة ،تلك الخطة لايشترط ان تلم بها تلك الحركة أو تعرفها ،وإلا فمن أين جاءت العناصر الارهابية المسلحة في سيناء الآن بالمدافع وصواريخ الآر بي جي التي تستخدمها في مهاجمة رموز سيادة مصر علي أرض سيناء.

وقال اسامة العيادي الذي يعمل “سمسار عقارات” إن عدداً كبيراً من الفلسطينيين قاموا بشراء مساحات واسعة من الاراضي في مناطق «رفح والشيخ زويد والخروبة شرق المدينة، كما ان هناك مزارع زيتون اصحابها فلسطينيون قرب منطقة غابات الصرف الصحي بمنطقة الطريق الدائري القريبة من قرية “السكاسكة”، مؤكدا ان بعض المستثمرين الفلسطينيين اشتروا تلك الأراضي بأسعار عالية وصلت إلي مليون جنيه في 18 فداناً، وهو ما اثر علي اسعار الاراضي في شمال سيناء حيث ارتفع سعر متر الأرض عدة مرات خلال الأعوام الثلاثة الماضية، حتي وصل سعر الفدان إلي ثمانين ألف جنيه، وأن البيع تم بواسطة عقود بأسماء اقاربهم المصريين أو عن طريق وسطاء من القبائل يحصلون علي مبالغ مالية كبيرة مقابل كتابة عقد البيع باسمائهم ، بينما يضمن المشتري الفلسطيني حقه عن طريق ايصالات امانة وشيكات يتم كتابتها علي المصريين موضحا ان المستثمرين الفلسطينيين اشتروا الارض بأسعار مبالغ فيها لأنهم لا يعرفون أسعار المكان، كما أن نفوذ حماس الاقتصادي بسيناء يزداد يوما بعد الآخر بما يثير الريبة والشك، وخاصة مع انتشار شراء الفلسطينيين للأراضي بصورة كبيرة، مؤكدا ان هناك مايقرب من 25 ألف فلسطيني دخلوا سيناء واستقروا فيها بعد ثورة 25 يناير ، وان الكثير منهم تزوجوا من مصريات بهدف شراء الاراضي والعقارات وتسجيلها باسماء زوجاتهم ، وفجر العيادي مفاجاة عندما قال انه اذا وقعت مشاجرة بين شخص من سيناء مع احد الفلسطينين الموجودين في سيناء فإن الثاني يقوم باحضار اهله من غزة للتشاجر مع عائلة المواطن السيناوي وان هذا الموضوع تكرر اكثر من مرة خلال الفترة الاخيرة ، واضاف ان قوات الامن مازالت تتعامل بغباء مع ابناء سيناء الذين لا يعترفون بالقوانين مثلما يعترفون بالاحكام العرفية التي تربوا عليها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق