مونديال القارات يفتح أبواب المتعة والإثارة

19

كتب: عادل عطية

بعد أن أسدل الستار عن جميع المسابقات الأوروبية، تعود كأس العالم التاسعة للقارات لتفتح مجددا أبواب المتعة والتشويق والإثارة مع انطلاق الحدث الكروي العالمي في الخامس عشر من الشهر الجاري بمشاركة منتخبات سبق لها الفوز بمونديال الكبار أمثال البرازيل وايطاليا واسبانيا وأوروجواي في وجود نجوم عالمية تتمتع بالموهبة والمهارة في مقدمتهم أنيستا ونيمار وتشافي وبالوتيلي وسواريز و بيرلو وآخرين، مما سيضفي علي البطولة قوة وأثارة.

وتلقي “الأهالي” الضوء علي فرق البطولة وعددهم ثمانية قسموا علي مجموعتين الأولي تضم البرازيل واليابان والمكسيك وايطاليا، والثانية أسبانيا وأوروجواي وتاهيتي ونيجيريا، وفرص كل منهم في بلوغ الدور الثاني وتكملة المشوار حتي منصة التتويج العالمية.

نجوم السامبا

يدرك الفريق صاحب السبع مشاركات وصاحب اكبر انجازات في تاريخ البطولة حيث حقق 3 القاب اعوام 1997 و2005 و2009 مدي الضغط الملقي علي عاتقه بحكم أنه صاحب الأرض والضيافة، ولهذا أعدوا خطة محكمة لوضع فريقهم الوطني خلال السنوات القادمة في مواجهة أعتي القوي الكروية في العالم، أمثال الأرجنتين وفرنسا وهولندا وإيطاليا.

ففي أول إختبار حقيقي لهم، فشلت البرازيل في تخطي الدور ربع النهائي من كوبا أمريكا 2011 بالأرجنتين، وبعدبالاضافة الي الفشل في التتويج بذهبية دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 بعد الخسارة أمام المكسيك في النهائي، ويعد نيمار النجم الصاعد في صفوف نادي سانتوس والمنتقل حديثا الي برشلونة أحد المهاجمين الذين يعول عليهم البرازيليون وينتظرون منهم الكثير في نهائيات كأس القارات، ويساعده في الهجوم أوسكار ولوكاس، فيما يقوم مدافع برشلونة داني ألفيس بانطلاقاته الأمامية الخطيرة. وستسند مهمة الدفاع الرئيسية للقائد تياجو سيلفا جنبا إلي جنب مع دافيد لويز، أما جوليو سيزار، فسوف يكون صمام أمان الفريق في حراسة المرمي.

أحفاد الأزتيك

يسود الاعتقاد في كل اركان المكسيك أن هذا الجيل من اللاعبين هو الأفضل في تاريخ البلاد، فالآمال معقودة علي هذا المزيج من اللاعبين الكبار اللامعين، أمثال فرانسيسكو خافيير رودريجيز وكارلوس سالسيدو وخوسيه كورونا، وشباب “الجيل الذهبي” الذين تفخر بهم بلاد الأزتيك منذ أن فازوا بكأس العالم تحت 17 سنة، والذين يخوضون غمار أكبر بطولات الدوري في أوروبا، واكتسبوا الخبرة التي تؤهلهم لحمل راية المكسيك في أكبر المحافل الكروية، ولا يختف اثنان علي المدير الفني خوسيه مانويل دي لا توري يعول الكثير علي خافيير “تشيتشاريتو” هرنانديز، الذي بهر العالم بأهدافه وحضوره المؤثر في مانشستر يونايتد وأيضاً تربعه علي قائمة الهدافين في بطولة الكأس الذهبية 2011، ومع وجوده إلي جوار جيوفاني دوس سانتوس وأندريس جواردادو وهكتور مورينو، ومعهم مجموعة رائعة جديدة أفرزها الدوري المكسيكي الذي لا ينجح فيه إلا المتميزون، تتعاظم أحلام المكسيكيين بأداء تاريخي لفريقهم في البرازيل 2014.

الآزوري

منذ خروجه المهين من مونديال 2010 بجنوب أفريقيا لجأ المنتخب الإيطالي إلي عنصر الشباب تحت قيادة المدرب تشيزاري برانديلي ونجح في قلب صفحة جنوب أفريقيا معتمداً علي أسلوب لعب هجومي بعيد كل البعد عن أسلوب “كاتيناتشيو” الدفاعي، ولا يزال الحارس والقائد جانلويجي بوفون اللاعب الوحيد المتبقي من الحرس القديم، وعلي مدي الأشهر الماضية برزت مواهب جديدة علي غرار لاعب الوسط المدافع البرازيلي الأصل تياجو موتا، أما التحديث الأساسي فكان في خط الهجوم الذي أصبح غنياً بالمواهب مع بروز نجم ستيفان الشعراوي وفعالية ماريو بالوتيللي وخبرة أنتونيو كاسانو فيما يعول الفريق ككل علي صناعة اللعب والتمريرات الحاسمة من أندريا بيرلو.

محاربو الساموراي

يسعي منتخب الكومبيوتر الياباني لتكملة الصورة الرائعة التي ظهر عليها خلال مشاركاتة الخمس السابقة في مونديال العالم للقارات وابهر العالم بمستواه المتميز ويأمل الساموراي الوصول بعيدا في البطولة بالتركيز الشديد علي تطبيق خطة زاكيروني المفضلة والتي يعتمد بها علي نجوم الثلاثي شينجي كاغاوا (24 عاماً) وهيروشي كيوتاكي (23 عاماً) ومايك هافينار (26 عاماً) في خط المقدمة مقابل وجود الظهير الأيسر بفريق انتر ميلان الإيطالي يوتو ناجاتومو (26 عاماً) في مركز الوسط الأيسر.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق