مونديال القارات هدف أسبانيا وأوروجواي في بلاد السامبا

21

كتب : عادل عطية

تستكمل “الاهالي” فتح باقي ملفات منتخبات المجموعة الثانية المشاركة في بطولة كأس العالم للقارات التي تقام فعالياتها في البرازيل كبروفة قوية قبل أستضافة بلاد السامبا لكأس العالم 2014 والتي تضم أسبانيا، أوروجواي، نيجيريا، وتاهيتي.

الماتادور

ستدخل الكتيبة الحمراء بالمنتخب الأسباني مرحلة جديدة من التحديات بعد تتويجها بلقبي كأس العالم وكأس أوروبا، لانها مضطرة للدفاع عن اللقبين وتأكيد تفوقها في المحافل الدولية. لذلك سيحاول الداهية فيسنتي ديل بوسكي البحث عن مواهب جديدة قادرة علي حمل المشعل في المستقبل، لاسيما أن معدل أعمار كتيبته الحالية يقارب 30 عاما، وسيبذل جهدا مضاعفا من أجل الحفاظ علي تلاحم الفريق والتزامه بفلسفة اللمسة الواحدة والتمريرات الأرضية القصيرة.

يعود فضل النجاحات الأسبانية الأخيرة بشكل كبير إلي لاعبي وسط الميدان (وتكفي الإشارة إلي تشافي وأندريس إنيستا وتشافي ألونسو وان كان الاخير لن يشارك في البطولة للأصابة)، لكن ذلك لا ينتقص من قدر لاعبي الخطوط الأخري، بدءا بالحارس الأمين إيكر كاسياس وصولا إلي المهاجمين دافيد فيا وفرناندو توريس، ودون نسيان أسد الدفاع بويول ورفيقه جيرارد بيكيه، كما لا يمكن في هذا الصدد نسيان أسماء شابة واعدة مثل بيدور وجوردي آلبا الذين تألقوا بشكل كبير مع البارسا.

السيلستي

جاء احتلال المركز الرابع في مونديال جنوب أفريقيا 2010 نتيجة أضافة دماءً جديدة في عروق أبناء أوروجواي، وقد أعاد لهم الهيبة المفقودة في المحافل الدولية، لذلك يعتبر منتخب السيلستي اليوم واحدا من أكبر المرشحين لبلوغ نهائيات البرازيل 2014، خصوصا بالنظر لغياب صاحب الضيافة عن التصفيات، وأيضا فوزهم المؤثر بكوبا أميركا 2011 وهو الفوز الخامس عشر لأوروجواي بالكأس وأيضا الرقم القياسي لعدد ألقاب الفوز بالبطولة القارية، وستعول كتيبة أوروجواي علي التشكيلة التي تألقت في المونديال الأفريقي، لاسيما أن معدل أعمارها لا يتجاوز 26,7 سنة، ولا يختلف اثنان علي أن لويس سواريز هداف ليفربول، هو نجم السيليستي الأول في الوقت الراهن، إذ يشكل مع رفيقيه دييجو فورلان أفضل لاعب في المونديال الأخير وإدينسون كافاني هداف نابولي خطرا حقيقيا علي دفاع الخصوم، كما يعتبر المدافع الصلب دييجو لوجانو حجر الزاوية في دفاع كتيبة المدرب أوسكار تاباريز.

النسور الخضر

لم يجد المدرب ستيفن كيشي حرجاً في إبعاد عدة أسماء كبيرة من التشكيلة، حيث عول علي لاعبين محليين في سعيه لتحقيق اللقب الأفريقي الأول منذ عام 1994 في نهائيات جنوب أفريقيا 2013، أثبت واحد من هؤلاء اللاعبين صنداي مباه أن جميع المشككين في قدراته كانوا علي خطأ، وخاصة بعدما سجل هدف الفوز ضد كل من كوت ديفوار في الدور ربع النهائي وكذلك ضد بوركينا فاسو في النهائي. صحيح أن هذا التتويج قد يشكل منصة للتحليق عالياً بالنسبة لهذا الجيل الذي يعج بالمواهب الشابة، ولكن في المقابل لا يمكننا إغفال الدور المحوري الذي اضطلع به اللاعبون الدوليون كذلك، ولكن بالنسبة لفريق عود جماهيره علي الإنتقال في لمح البصر بين الأسوأ والأفضل، ستكون هناك حاجة ملحة لإيجاد التوازن المنشود بعدما كانت الروح الجماعية عالية جداً عقب الفوز في جوهانسبرج. من بين لاعبي الساحة خلال نهائيات 2013، ضمت تشكيلة النسور لاعبين اثنين فقط يتجاوزان 25 سنة من العمر. وقد كان جون أوبي ميكيل أحد الإثنين، علماً أنه كان اللاعب الأكثر نفوذاً في الفريق بعدما أمضي سنوات من المد والجزر مع المنتخب الوطني، فقد أصبح يضطلع بدور القيادة، حيث بات دعامة أساسية من دعائم الفريق، كما لا ننسي دور المهاجم الخطير إيمانويل إيمينيكي.

تاهيتي

لاشك أن تاهيتي واحدة من الدول الأكثر تألقاً علي صعيد كرة القدم في منطقة المحيط الهادئ، علي الرغم من أن السنوات الأخيرة شهدت تراجع مستواها نسبيا، لكن كل ذلك تغير في يونيوالماضي في جزر سليمان عندما تمكنت تاهيتي من الفوز بكأس أمم أوقيانوسيا، مباغتة بذلك جميع عمالقة القارة، بما في ذلك حاملة اللقب نيوزيلندا.

لكن الواقع يؤكد كما ذكر حارس مرمي الفريق روش بأن الأمر صعبا للغاية، ولكنه سيكون شيئاً رائعاً في الوقت نفسه وأننا سنحاول تقديم جهد وفير والأستمتاع بالتجربة قدر الإمكان في هذا المحفل الكروي العالمي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق