وزير التعليم العالي الأسبق: الشعب المصري قادر علي تصحيح مسار الثورة

10

كتب سامي فهمي:

كشف د. عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي الأسبق أن قانون زيادة مرتبات أعضاء هيئة التدريس سبق إعداده وموافقة مجلس الوزراء عليه قبل تولي د. محمد مرسي رئاسة الجمهورية في 30 يونيو العام الماضي.

أوضح لـ «الأهالي» خلال حضوره إحدي المناسبات الاجتماعية «الأحد» الماضي، أنه أعد مشروع القانون الذي يقضي بزيادة «بدل الجامعة» حوالي مائة مرة لتتراوح الزيادة في المرتبات ما بين (3) آلاف جنيه للأستاذ الجامعي و1000 جنيه للمعيد.. تولي د. عمرو عزت سلامة مسئولية وزارة التعليم العالي في أول حكومة بعد الثورة التي رأسها د. عصام شرف، ووافق مجلس الوزراء علي مشروع القانون انتظارا لإحالته لمجلس الشعب أو إصداره بقرار بقانون من رئيس الجمهورية، وهو ما فعله د. محمد مرسي فور توليه الرئاسة، حيث أصدر في منتصف يوليو الماضي القانون رقم 48 لسنة 2012 بزيادة «بدل الجامعة» نظرا لحل مجلس الشعب وقتئذ.

حول مظاهرات واحتجاجات العاملين والإداريين بالجامعات ومطالبتهم بزيادة المرتبات أسوة بأعضاء هيئات التدريس، قال الوزير الأسبق: إن المشروع الأصلي كان يتضمن زيادة مرتبات الإداريين بنسبة 25% لتحقيق بعض التوازن بين دخول هيئات التدريس والإداريين.

أضاف: إلا أن القرار بقانون استبعد زيادة العاملين واكتفي بهيئات التدريس فقط، تناول النقاش مع د. عمرو عزت سلامة الأوضاع الحالية بعد الثورة وحالة الفوضي والإضراب وعدم الاستقرار، حيث أعرب عن اعتقاده بأن الغالبية من الشعب المصري لم تكن تعرف أو تري مخاطر تولي تيارات الإسلام السياسي للسلطة في دولة بحجم وتأثير مصر، غير أنه عاد وأكد أن الشعب المصري بعد الثورة المبهرة قادر علي تصحيح المسار وجني ثمار الثورة ولو بعد حين.

ووصف تعامل النظام السابق مع المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات التي تفجرت في أنحاء مصر قبل الثورة بعدة شهور بـ «الغباء السياسي» الذي وصل إلي ذروته بتجاهل مطالب الثوار قبل أن تمتد الثورة وتشتعل في كل بقعة من أرض الوطن، قال: لو تخلي مبارك عن العناد والمكابرة والاستعلاء واستجاب في الأيام الأولي للثورة لمطالب الشعب المصري لتمكن من إنقاذ نفسه وتجنيب مصر مخاطر الفوضي والاضطراب والمعاناة.. يذكر أن د. عمرو عزت سلامة سبق وأن تولي مسئولية وزارة التعليم العالي في حكومة د. أحمد نظيف الأولي في منتصف 2004 وتم استبعاده مع أول تعديل وزاري يجريه أحمد نظيف أواخر عام 2005، المفاجأة أن يتولي صديقه المقرب د. هاني هلال حقيبة التعليم العالي بعد أن استطاع التسلل والتقرب من أحمد نظيف بعد أن أسند له د. عمرو عزت سلامة ملفات التطوير التي أتاحت لهاني هلال تملق رئيس الوزراء ليختاره وزيرا، المفارقة التي أعدها القدر عودة د. عمرو عزت سلامة ابن وزير التعليم الأسبق عزت سلامة ليتولي حقيبة التعليم العالي خلفا لهاني هلال الذي تم استبعاده بعد الثورة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق