ثلاثة سيناريوهات لمظاهرات 30 يونيو يستقيل مرسي.. تتواصل الاحتجاجات.. يتولي الجيش السلطة لفترة انتقالية

10

كتب المحرر السياسي:

اعتبر مراقبون تجاوز الموقعين علي استمارة «تمرد» – لسحب الثقة من رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، والدعوة إلي انتخابات رئاسية مبكرة – عشرة ملايين بمثابة إعلان مبكر بنجاح مظاهرات الأحد 30 يونيو لإسقاط حكم الإخوان والرئيس د. محمد مرسي.

وأعلنت الأحزاب السياسية الديمقراطية المشاركة في جبهة الإنقاذ مشاركتها في مظاهرات 30 يونيو 2013 وفي حملة التوقيع علي استمارات «تمرد».

وقال متحدث باسم حزب التجمع إن هناك سيناريوهات مختلفة متوقعة يوم 30 يونيو في حالة احتشاد الملايين الرافضة لحكم المرشد ود. محمد مرسي.

السيناريو الأول أن يتلقي الرئيس الرسالة ويدرك أن فقدانه للشرعية السياسية تفرض عليه تقديم استقالته، ويقدم هذه الاستقالة بالفعل، ويتولي رئيس مجلس الشوري – نظرا لعدم وجود مجلس النواب – منصب رئيس الجمهورية بصورة مؤقتة ويدعو لانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال 90 يوما، وذلك طبقا للمادة 153 من الدستور.

السيناريو الثاني، في حالة رفض رئيس الجمهورية وجماعته الاستجابة للإرادة الشعبية.. فهناك أكثر من احتمال:

– أن تقرر قيادة تمرد والأحزاب والقوي السياسية والحركات الاحتجاجية التي تتولي قيادة حملة إسقاط مرسي وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير الاعتصام في ميدان التحرير والميادين الأخري حتي يستجيب الرئيس للإرادة الشعبية ويرحل مع جماعته.

– أو تقرر أن تعاود الاحتشاد والتظاهر يوم الجمعة 5 يوليو 2013 وبكثافة أكبر.. واستخدام تكتيكات أخري – لا يعلن عنها مسبقا – لتحقيق نفس الهدف.

– وهناك خطر لجوء الرئيس وحكومته إلي محاولة فض المظاهرات – أو الاعتصام – بالقوة – عن طريق الشرطة والأمن المركزي، وهو احتمال ضعيف في ظل الوضع السائد في صفوف ضباط وجنود الشرطة ورفضهم لاستعمالهم كعصا غليظة لجماعة الإخوان ضد المواطنين.

– ويستبعد المراقبون تدخل القوات المسلحة إلا في حالة وقوع صدام بين المواطنين والشرطة، أو نزول ميليشيات الإخوان والجماعات المنتمية للتيارات «الجهادية» واعتدائهم علي المتظاهرين.

ويبقي التساؤل.. هل سيكتفي المجلس الأعلي للقوات المسلحة بالانتشار في المدن وفرض الأمن.. أم سيجد نفسه مضطرا لتولي مسئولية إدارة البلاد لفترة انتقالية جديدة؟

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق