الإرهاب الأسود يعود بالفيوم

17

تقرير: حسن أحمد

فوجئ اعضاء حملة تمرد اول امس، بالفيوم اثناء وجودهم بمقرهم اليومي بميدان الثورة «السواقي» بهجوم ميليشيات الاخوان المسلمين وهم يلبسون الخوز الحربية ويمسكون الشوم والخرطوش وتم فتح بلوعة مجاري من الشتائم ضد اعضاء الحملة والهجوم علي الزميل ايمن بكري وقطع يده بآلة حادة لاخذ الكاميرا مما سبب الفزع للموجودين بحديقة الميدان من الاطفال والنساء وقد ساعد محمد خالد امين الاعلام باتحاد الشباب والزميل عبد الستار في تامين خروج النساء والاطفال من الميدان ونجح الاخوان في تمزيق اوراق الحملة، واخذ اكثر من خمسة الاف عضو اخواني من الفيوم والقري والمحافظات المجاورة استعراض قواهم بالشارع وعند دخولهم الي حي الحواتم وعلم الاهالي بانهم مزقوا اوراق حركة تمرد تم ايقافهم ومنعهم من المرور بالشارع فما كان من الاخوان الا الضرب بالخرطوش فتصدت لهم الاهالي بالحجارة وتمت اصابة ما يزيد علي 40 ارهابيا منهم 37 بالمستشفي العام وقبل عودتهم كانت احياء الشيخ حسن والصوفي قد علمت بهجوم الاخوان علي الحملة فاخذ الجميع يهاجم الارهابيين دون خوف من ضرب النار وتحولت الفيوم الي حرب شوارع ذاق خلالها الارهابيون ما لم يروه من قبل في ظل مراقبة الشرطة للاحداث دون تدخل علي الرغم من علمهم مسبقا بالهجوم علي اعضاء الحركة.

جدير بالذكر ان اعضاء الحركة قد اقاموا صلاة الغائب علي شهداء الارهاب من الشرطة بالشارع وامام مديرية امن الفيوم مما جعل الحركات الارهابية تزداد غضبا وتقرر الانتقام من الثوار ورغم علم الحركة بهذا الهجوم فإن قرار الزملاء خاصة شحاتة ابراهيم بعدم الحشد ومواجهة جحافل الارهاب بنفس العدد الموجود يوميا كان قرارا صائبا وقد تم تحرير محضر بواقعة الاعتداء والغريب ان احد المعتدين هو من قام بالاعتداء علي الثوار امام ديوان عام المحافظة ولم يتخذ ضده اي اجراء حتي الان مما يعني تشجيعه علي هذه الافعال.

وعقب نزول الاهالي الي الشارع ومنع اي ملتح من المرور ردد الثوار (ان الله يدافع عن الذين آمنوا…….) وقد بدل مخططهم الارهابي لتحويل مصر الي سوريا فهل ستظل الشرطة تقف موقف المتفرج ام تقوم بدورها ويتم القبض علي هؤلاء المجرمين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق