وانهيار أمني وجرائم منظمة باسيوط !!

15

أسيوط عاصمة الصعيد ومنارة الوجه القبلي تمر في هذه الأيام بحالة سيئة جدا في جميع المجالات الخدمية والتعليمية والصحية والبنية التحتية والحالة الأمنية في السنة الأولي من حكم مرسي.

ففي قطاع الصحة زادت حالة المستشفيات العامة والمستشفيات بالقري سوءا، خاصة بعد أن حدد المستشفي الجامعي الاستقبال في أقسامه لمدة ثلاثة أيام فقط. وفي التعليم تم أخونة معظم الإدارات التعليمية بالمحافظة وانخفض مستوي التعليم ونسبة النجاح بفصول النقل وصلت إلي (8%) بمعظم المدارس.

وعلي مستوي البنية التحتية: فانقطاع التيار الكهربائي المتواصل وانقطاع المياه المستمر وعدم الاهتمام بالصرف الصحي وتراكم القمامة في الشوارع وتكسير الشوارع بالمدن والقري والمعاناة كلها ظواهر من التردي.

وكما هو معروف.. يعاني الفلاح بأسيوط من تجاهل الحكومة لحقه في عيشة كريمة له ولأولاده وذلك لارتفاع أسعار الأسمدة والتقاوي وعدم وجود السولار لتشغيل ماكينات الزراعة والري مع كل ذلك أدي إلي وصول الفقر في محافظة أسيوط إلي 69% بناء علي التقارير الدولية. كما توقف مشروع استصلاح الأراضي الصحراوية للشباب ووقف جميع الدورات التدريبية للخريجين لاحتياج سوق العمل وأصبح الشباب من رواد المقاهي والجلوس علي الطرقات بسبب البطالة وعدم وجود فرص عمل لهم وبعد أخونة مراكز الشباب انتهي عصر ممارسة الرياضة بمراكز الشباب بالمحافظة والقري وأصبحت الملاعب ترابية ومهملة فأين يلجأ الشباب ولمن يشكون إهمال حقوقه. وبالنسبة للأمن يوجد انفلات أمني خطير جدا بالمحافظة وأصبح الشعار بندقية لكل مواطن. وانتشرت تجارة السلاح بشتي مدن وقري محافظة أسيوط وانتشار حالات الخطف للسيدات والبنات والأطفال في وضح النهار بطريقة مرتبة وممنهجة للمطالبة بفدية أو لتجارة الأعضاء وأصبحت تجارة المخدرات والأقراص المخدرة تمارس في الشوارع كأي تجارة في ظل الانفلات الأمني ويعيش المواطن في حالة من الرعب والهلع ليلا ونهارا وهذه ملفات لما يحدث في محافظة أسيوط علي مرأي ومسمع من المسئولين في السنة الأولي من حكم مرسي. ارتفاع جميع الأسعار للمواد الغذائية وعدم وصول الدعم للمواطنين ونقص حاد بالمواد التموينية الخاصة بالبطاقات التي تصل إلي النصف لصاحب البطاقة فقط.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق