الرئاسة تحاول السيطرة علي ماسبيرو استعداداً لـ30 يونيو

10

كتبت رضا النصيري:

يعيش مبني الإذاعة والتليفزيون حالة من التوتر الشديد في كل القطاعات خاصة قطاع التليفزيون والاخباروالامن بسبب التعليمات الشفوية التي ترد إليهم باستمرار من مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأخبار” الموجود حاليا في “ماسبيرو” بشكل دائم، والذي أصبح صاحب الكلمة العليا داخل المبني ،،الامر الذي يؤكد تسخيرالاتحاد بمختلف قطاعاته لخدمة الرئيس وجماعته في الاستعداد ليوم الحشد 30 يونيو من خلال وجود اوامر صارمة لتحديد قائمة ضيوف برامج “ماسبيرو” التليفزيونية والإذاعية خلال الأيام المقبلة وحتي يوم 30 يونيو؛وفقا لرؤية سيادة مستشار الرئيس والذي سيضع القائمة النهائية للضيوف وسيعطي تعليمات لقطاع الأمن بعدم عمل أي تصاريح دخول لأي ضيف من خارج هذه القائمة، حتي ولو عن طريق أي من رؤساء القنوات أو الإذاعات أو حتي القطاعات، وأن القائمة الخاصة بها ستكون المعتمدة رسميا لدخول الضيوف، وأي تعليمات غير ذلك تعتبر لاغية.. بالاضافة الي إعلان عن وجود غرفة عمليات ستقام في “ماسبيرو” يوم 30 يونيو، وسيكون المسئول عن اختيار المراسلين الذين سيكونون موجودين في موقع الأحداث، والمسئول أيضًا عن الأماكن التي سيقع عليها الاختيار لوضع الكاميرات وزوايا التصوير.. فكاميرات التليفزيون المصري ستكون مخصصة فقط لنقل الفعاليات التي تخص الاخوان، كما حدث في تغطية فعاليات مليونية الجمعة الماضية منذ ساعاتها الأولي، وترددت أنباء عن وجود طائرات مروحية لتغطية الحدث يتحمل التليفزيون تكلفتها، وذلك علي غرار ما حدث بالمليونية الإسلامية التي استضافها ميدان “نهضة مصر” بالجيزة.

وعلي الجانب الاخر ، اصدر العاملون في اتحاد الإذاعة والتليفزيون بيانا بشأن تغطية أحداث 30 يونيو يؤكدون فيه استشعارهم اهمية الحدث بما يعظم من مسئوليتهم المهنية في التعامل مع الحدث.. واعلن العاملون خلال البيان تصميمهم علي ممارسة حقهم في التغطية الإعلامية المهنية لوقائع هذا اليوم الوطني، وما قد يليه من تطورات، كما أكدوا رفضهم التام لأي محاولات لحرمانهم من هذا الحق، أيا كانت الادعاءات التي يمكن أن تقدم لتبرير هذا الحرمان محذرين في هذا الصدد من العودة لاستخدام الأساليب الملتفة المعتادة.. وأوضحوا أن من هذه الأساليب علي سبيل المثال لا الحصر، ضم القنوات في قناة واحدة تدار مركزيا وحرمان إعلاميي باقي القنوات من المشاركة في التغطية الإعلامية وادعاء حاجة الاستديوهات لأعمال صيانة مفاجأة تستدعي إيقاف العمل بها، أو ادعاء تعطل كاميرات التصوير الخارجي بالإضافة الي التغيير المفاجئ لسياسات البرامج لمنعها من أداء دورها في متابعة الشأن الوطني العام.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق