المؤسسة العسكرية ترفع لواء الرياضة المصرية في ميرسين 2013

19

كتب: عادل عطية

أسدل الستار منذ أيام قليلة علي منافسات دورة البحر المتوسط رقم 17 التي استضافتها مدينة ميرسين التركية علي مدار أسبوعين تألق من خلالها ابطال مصر في كل الالعاب الفردية يتقدمهم رفع الأثقال و المصارعة و الكاراتيه و الملاكمة و ألعاب القوي ، مع إخفاق واضح للالعاب الجماعية في كرة السلة و الكرة الطائرة غير أن كرة اليد حفظت ماء الوجه بإحراز ميدالية غالية وسط فرحة مصرية عارمة من خلال إجمالي الميداليات التي تحققت في الدورة … وان كنا نتحدث و نسرد التفوق المصري في ميرسين 2013 لابد ألا نغفل الدور الرئيسي الذي قام به أبناء الجهاز الرياضة العسكري برئاسة اللواء مجدي اللوزي بعد أن رفعوا لواء الرياضة المصرية في المحافل الدولية و دورة البحر المتوسط الأخيرة وإنه لخيردليل و برهان علي الدور الذي قامت به المؤسسة العسكرية علي أكمل وجه من خلال مشاركة أكثر من 70 في المئة من البعثة المصرية من داخل جهاز الرياضة العسكري بعد أن انتقت العناصر الموهوبة من جميع ربوع محافظات مصر وأثقلتها و راعتها و أعدتها خير إعداد عن طريق المعسكرات الجادة المنضبطة فكان الانتاج كما تابعناه جميعا غزيرا و مشرفا في ميرسين فحصد إبطال لعبة رفع الاثقال 26 ميدالية متنوعة رجال و سيدات 11ذهبية و 8 فضية و 7 برونزية ومن الأبطال الذين رفعوا علم مصر علي سبيل المثال و ليس الحصر: الرباع أحمد سعد و رجب عبد الحي وطارق يحيي و الرباعة عصمت منصور وشيماء خلاف وعبير عبد الرحمن وكذلك المصارعة 9ميداليات ، ذهبية و 3 فضية و 5 برونزية عن طريق هيثم فهمي و ابراهيم صلاح و نادية عنتر و أخرين، كما شرفت لعبة الكاراتية مصر بإحراز أكثر من ميدالية متنوعة من خلال ذهبية هاني شاكر و جيانا فاروق وفضية أريج يوسف و محمد جمال وبرونزية مجدي ممدوح و أحمد جمال ، أيضا ألعاب القوي بذهبية مصطفي الجمل و فضية حسن عبد الجواد و قائمة الشرف تطول بباقي الميداليات و الأبطال في الألعاب الأخري كالقوس والسهم و الجودو بذهبية رمضان درويش و تنس الطاولة بذهبية عمر عصر والجمباز الفني بذهبية فدوي محمود و السلاح و السباحة بذهبية فريدة عثمان و التايكوندو و التجديف بالميداليات التي تخطت حاجز الـ 65 مما يؤكد تفوق مصر في هذه الدورة عما حققتها في الدورة السابقة بيسكارا 2009 …. مما لاشك فيه اندورة البحر المتوسط ومالها من مكانة رياضية لدول البحر المتوسط فإننا لابد أن نوضح بان الأرقام التي تحققت من جميع الدول المشاركة بعيدة كل البعد عما يتحقق من أرقام عالمية و أولمبية في بطولات العالم و الدورات الاولمبية الدولية ، لكن الأرقام التي حققها أبطال مصر فيها لاشك أنها مؤشر طيب و جيد من المفترض أن نضع أيدينا علي السلبيات ونسعي جاهدين في معالجتها والوقوف بشكل صارم أمامها ووضع خطط إعداد قوية و مدروسة مع مدارس رياضية عالمية بالاحتكاك الجاد و القوي حتي نستفيد ونعد أبطالا أولمبيين يرفعون علم مصرفي المحافل العالمية و الاولمبية و دورة ريو دي جينيرو بالبرازيل 2016لابد وأن تكون الهدف الذي نعمل من اجله ونضع أهدافاً نجتهد بوطنية حقيقية لتحقيقها من خلال التكاتف وإعلاء المصلحة العامة فوق الجميع وننبذ الخلافات بأن نعد أبطالاً يحققون أكثر من ميدالية أولمبية في الألعاب التي نستشعر بأننا متفوقون فيها ونركز عليها حتي لانفاجأ كالعادة بمستوي مخجل وهزيل وميدالية تتحقق بالمصادفة و بالمجهود الذاتي .. وفي النهاية مبروك لمصر و لجميع الأبطال الذين رفعوا علمها في دورة البحر المتوسط بتركيا والعمل علي الاستفادة منهم ونرتقي بمستواهم الفني و البدني و المهاري بالاحتكاك العالمي ونسلك الطريق الصحيح الذي نتمني أن نري فيه المكانة التي تستحقها مصرنا الحبيبة وتكون ميرسن 2013 نقطة مضيئة في الطريق الصحيح للرياضة المصرية .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق