«السيسي» ينجو من الفخ الذي سقط فيه «شفيق»

13

كتب سامي فهمي:

تسير رئاسة الجمهورية علي نفس خطي النظام البائد في السياسات والاستحواذ واقصاء المعارضة وحتي في أساليب التآمر وتدبير المؤامرات.

فقد سربت وكالة الاناضول القريبة من دوائر الحكم الاخواني اقتراحا بتولي الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع لمنصب رئيس الوزراء. الاقتراح يعني حرق «السيسي» وخلعه من وزارة الدفاع لتفتيت موقف القوات المسلحة المؤيد لارادة الشعب لم تنطل هذه الحيل والالاعيب علي القوات المسلحة التي استفادت من دروس الماضي القريب فقد كان الفريق احمد شفيق وزير الطيران في عهد مبارك من ألمع الوزراء ترشحه شخصيته وانضباطه وتحويله مطار القاهرة لمفخرة لمصر ليتولي رئاسة الوزراء الا ان مبارك ظل متمسكا بأحمد نظيف كرئيس للوزراء خضوعا لرغبة الابن جمال مبارك الذي لم يكن مستريحا لشخصية أحمد شفيق، عندما جاء طوفان ثورة يناير اسرع مبارك بتكليف أحمد شفيق برئاسة الوزراء بعد اقالة نظيف في 30 يناير 2011 كأنه يلقي به في اتون نيران مشتعلة، بلع شفيق الطعم ووافق علي رئاسة الوزراء لانقاذ نظام مبارك الذي استعان به في الوقت الضائع، لم يستمر شفيق في موقعه سوي شهر ونصف بعد تنحي مبارك وظلت رئاسته لاخر وزارة في عهد مبارك لعنة تطارده حتي الآن.

الغريب ان شفيق يحاول العودة للظهور مجددا بعدما شاهد من مقر اقامته بالامارات ثورة الشعب المصري علي الإخوان في 30 يونيو، حيث يلمح لامكانية عودته لمصر في الوقت المناسب ، ويدعو لحوار بين قوي المعارضة ومرسي دون ان يلاحظ انه ظهوره عبء علي الموجة الثانية للثورة التي يتهمها الخصوم بانها من تدبير الفلول وانصار النظام البائد. مثلما يحاول الفريق سامي عنان رئيس الاركان السابق الظهور ايضا عندما ظهرت ملامح طريق جديد يصنعه الشعب المصري بثورته الباهرة يوم 30 يونيو حيث ظل مختفيا طوال العام الماضي بعد اقالته في 12 اغسطس 2012 عاد سامي عنان للساحة أمس الأول فقط معلنا استقالته من الهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية ملمحا لامكانية ترشحه لرئاسة الجمهورية طبعا بعد نجاح الشعب في إزاحة مرسي ويمهد الطريق لسيادته لحكم مصر.. ارحموا الشعب المصري وكفوا عن الاساءة لثورته ونضاله من أجل العيش والحرية والكرامة الانسانية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق