ظواهر إيجابية في مونديال الشباب بتركيا

26

كتب: عادل عطية

أسدل الستار منذ أيام قليلة علي بطولة كأس العالم للشباب في نسختها التاسعة عشر والتي أقيمت بتركيا في الفترة ما بين 21يونيو الماضي و حتي ال13 من شهر يوليو الجاري والتي توج فيها منتخب الديوك الفرنسية باللقب للمرة الأولي في تاريخه حيث رصدت ” الاهالي ” أبرز الظواهر الأيجابية في هذا المونديال الشبابي الكبير الذي دائما ما يفرز ويقدم للمجتمع الكروي العالمي مواهب متميزة أصبحوا نجوما فوق العادة لبلادهم و أنديتهم في فترات عديدة أمثال مارادونا وميسي ورونادينهو وكاكا ولويس فيجو وأخرين.

في البداية لابد وان نهنئ الكرة الفرنسية بأحرازها اللقب بعد 36 عاما من أنطلاق البطولة العالمية من خلال ماراثون عسير للديوك الصغارعلي أوروجواي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة النهائية بالتعادل السلبي .هذا الأنجاز ربما يكون بشري ونقطة إنطلاق وأملا للكرة الفرنسية نحو المنافسة وإستعادة العصر الذهبي في نهاية التسعينات الذي كان ذروته الفوز بكأس العالم عام 1998 وكأس الأمم الاوروبية عام 2000، ثم جيل زيدان الذي خسر المباراة النهائية للمونديال عام 2006، و لاشك أن هناك لاعبين و مواهب فريدة أفرزتها مباريات البطولة للفريق الفرنسي و كان لهم الاثر البالغ في وصول منتخب بلادهم للمباراة النهائية و التتويج باللقب الغالي يأتي في مقدمتهم الاعب المميز ورمانة ميزان الديوك في جميع مبارياتة بول بوجبا المحترف في صفوف نادي اليوفنتوس الأيطالي و الذي توج مجهوداته بالفوز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في المونديال الشبابي لما قدمه من مستوي أداء و فكر تكتيكي داخل الملعب ورؤيته وتحركه الايجابي بالإضافة للهداف فلوران نوفان و زميله سانوجو الذي أضفي فاعلية كبيرة وزاد من أيجابية الهجوم الفرنسي و لا ننسي ذكر القائد المدير الفني فرنسيس سميرسكي الذي أستطاع التعامل مع كل مباراة علي حدة بأسلوب خاص حتي أكمل المشوار بنجاح لنهايته ورفع مع لاعبيه كأس البطولة و قدم جيلا جديدا للكرة الفرنسية.

المنتخب العراقي كان قد قدم عروضا متميزة في مونديال كأس العالم للشباب في تركيا حيث تمكن من تصدر مجموعته الخامسة بتعادل ايجابي مع انجلترا وفوزين علي مصر وتشيلي ليتغلب بعد ذلك في دور الـ16 علي نظيره البارجوياني قبل ان يهزم الكوري الجنوبي في دور الثمانية, ليصطدم بالمنتخب الاورجواياني الذي اطاح به في دور نصف النهائي من البطولة و أحتل المركز الرابع للمره الاولي في تاريخه وقدم لاعبين بذلوا الجهد والعطاء للوصول لهذه المكانة أمثال علي عدنان و علي فايز و الهداف المميز فرحان شكور ، وأعود للتأكيد علي قيمة إنجاز المنتخب العراقي الذي كان واجهة مشرفة للكرة الآسيوية والعربية، وحقق واحداً من إفضل إنجازات الكرة العراقية طوال تاريخها ، إن لم يكن الأفضل .. ويجب أن ينال هذا المنتخب وجهازه الفني والإداري حظه من التكريم الرسمي والشعبي والإعلامي الذي يستحقه ، وأفضل فقرات التكريم الإحتفاظ بتلاحم هذا المنتخب في المستقبل حتي نري هذا الفريق الكفء والمتميز بعد فترة بسيطة يقارع أفضل المنتخبات العالمية متحلياً بالثقة وإرادة النصر.. لايفوتنا في النهاية الإشادة بالمنتخب الغاني العنيد الذي قدم مستوي جيدا وأستطاع كعادتة الخروج من النفق المظلم وتأهل للدور الثاني كأفضل ثوالث وأكمل المشوار بنجاح وحصل علي برونزية البطولة وقدم نجوما أمثال هداف المونديال أسيفواه وحصل علي الكرة الذهبية واللاعب كليفورد أفضل ثالث لاعب في البطولة لاشك كان منتخب البلاك ستار عنوانا مشرفا للكرة الأفريقية في البطولة العالمية .. ومن المواهب الكبيرة أيضا الحارس الأورجواياني ديا مويس أفضل حارس و بروما لاعب البرتغال وخيسيه رودريجيز لاعب أسبانيا جميعهم نجوم أثروا البطولة العالمية وكانوا لهم أبرز الأثر في نتائج ومستوي أداء منتخبات بلادهم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق