بهيجة حسين تكتب : سطور من تاريخ الإرهابيين

38

سطور مكتوبة بدماء المصريين، كتبها هؤلاء القتلة الإرهابيون، دماء تراق وأرواح تزهق وأجساد بشر يدوسون عليها باسم الدين، وباختراع كاذب أسموه عودة دولة الخلافة، ومشروع أسموه بالمشروع الإسلامي، وكلها مسميات ألقوا بها كشباك الصيد الغادرة وكطلقات الرصاص حتي يجنوا من ورائها دمار بلاد ما حلوا عليها إلا وخربوها.

سطور مكتوبة بدماء المصريين، من أول قطرة دم سالت من شرايين القاضي «الخازندار» المقتول غيلة بيد مجرمي التنظيم الإرهابي لحسن البنا المسمي بجماعة الإخوان المسلمين، وحتي دماء آخر مصري تسيل في هذه اللحظة علي أرض سيناء بأيدي نبت الجماعة السام أيا كانت الأسماء فجميعهم شربوا من المستنقع نفسه، مستنقع قذر أباح للمرتزقة من كل بلاد الدنيا أن يدنسوا أرض بلادنا، فمن يقتل المصريين الآن في سيناء، هم من قال عنهم المدعو مهدي عاكف إنهم أقرب إليه من جاره المصري المسيحي ومن ليس من جماعته الإرهابية.

نعرف حدود إجرامهم، إجرام جماعة الإخوان الإرهابيين، ونعرف أنهم وكل النبت السام الذي خرج منها لا يرتوون إلا بالدم ولكن وبحق الدماء التي أراقوها هم وفروعهم من القتلة لن يفلتوا بجرائمهم، بحق دماء ضباط وجنود مذبحة أسيوط عام 1981 وكان أحد القتلة فيها القاتل الإرهابي عاصم عبدالماجد، وبحق دم الدكتور برزي النحال والطفلة شيماء محمد وفرج فودة، وبحق كل قلب اكتوي بنيران أشعلوها، وبحق كل نفس روعوها، لن يفلتوا بجرائمهم.

سطور نعيدها ليس لأننا نسيناها، بل حتي نضعها في عيون من يتنطع بالدعوة للمصالحة مع القتلة الإرهابيين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق