الفيوم: التگفير والقتل وحرق الگنائــــس

22

كتب حسن احمد:

عاشت الفيوم اياما عصيبة في صراع كبير مع الارهاب منذ نهاية الثمانينيات وحتي منتصف التسعينيات مابين الشوقيين والجماعة الاسلامية والجهاد تم حرق بعض الكنائس والمحلات والاعتداء علي المواطنين وكبت حرياتهم

وكان يقود الجماعة الاسلامية د. عمر عبد الرحمن خرج من اتباعة شوقي الشيخ شخصية عرفتها وسائل الاعلام فيما عرف بأحداث قرية كحك بمركز أبشواي في محافظة الفيوم عام 1990م وهو من أسرة كبيرة و معروفة في أبشواي قد تعرف علي طارق الزمر في منطقة الهرم و انضم عن طريقه لتنظيم الجهاد، وظل شوقي علي ولائه لتنظيم الجهاد حتي بعدما دخل السجن في سبتمبر 1981 و خرج منه بعد اغتيال السادات بشهور و في السجن تعرف علي بعض دعاة وأقطاب مجموعات التوقف والتبين و دار بينه وبينهم نقاش متكرر نتج عنه أن تخلي شوقي الشيخ عن عقيدة تنظيم الجهاد و تبني عقيدة جديدة اشتقها هو بنفسه من عقائد مجموعات التوقف والتبين، و هي عبارة عن عقيدتهم كاملة لكنه أدخل عليها تعديلا مفاده أنه مادام أمر التوقف هذا بدعة فانه عليه الا يتوقف بل يبادر بالحكم بكفر من خالف عقيدته دون توقف و بعدها لو اعتنق عقيدته فانه يدخل الاسلام من جديد..

لقد قتل شوقي الشيخ في مواجهات مع الامن في قرية كحك بأبشواي في الفيوم عام 1990م، و كأن شوقي كان هو الصمام لعنف الشوقيين اذ اندلع بعد موته عنف الشوقيين بأشد ما يكون و زاد من عنفهم ان بعض قادة الجهاد مثل نزيه نصحي راشد قد رأوا أن تسليح الشوقيين بالقنابل اليدوية أمر مفيد لاستنزاف قوة الحكومة و بالتالي فقد أمدوا الشوقيين بكل القنابل التي استعملوها في صراعهم المسلح ضد الشرطة طوال الفترة الممتدة من عام 1990م و حتي 1994م عندما التأم شمل أغلب قادة الشوقيين و أعضائهم داخل السجون ليخرجوا منها عام 2006م اثر فوز الاخوان المسلمين بـ 20% من مقاعد مجلس الشعب المصري فيما فسره البعض بأنه محاولة حكومية للتقليل من المد الشعبي للاخوان باطلاق دعوات التكفير التي تدعو لاعتزال المجتمع و مقاطعة الانتخابات علي جميع مستوياتها.. وخلال تلك الفترة عانت الفيوم من اعمال العنف والتعدي علي الحريات فاذا وجد شخص يسير مع سيدة ترتدي ملابس لا تعجبهم يتم الاعتداء علية امام الجميع كما تم حرق عدد من المحال والمكتبات التي يمتلكها المسيحيون وكانت معظم اشتباكاتهم مع الشرطة تحدث عندما تحاصر الشرطة مجموعة منهم وتحاول القبض عليهم، واتسمت هذه الإشتباكات بشراسة منقطعة النظير مستخدمين الأسلحة الألية و القنابل اليدوية.. ومن المعروف ان هذه الجماعات تؤمن بفكرة التقية وهي وقت الضغط الامني تعلن عن بعض المراجعات التي سرعان ما تنفيها عند تخفيف الضغط الامني والدليل انه فور وصول جماعة الاخوان للحكم تم حرق إحدي الكنائس بمركز طامية ومحاولة هدم سور الكنيسة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق