الرگود والانفلات الأمني وغياب دور الدولة تهدد الصناعة في اكتوبر

71

الجيزة: مجدي عباس عواجة

الركود والانفلات الأمني ابرز ما يهدد الصناعة في المناطق الصناعية في 6 أكتوبر وأبو رواش وغيرهما في مناطق متفرقة في الجيزة في ظل غياب الاستقرار الأمني ودور الدولة في دعم المصانع والصناعة المصرية.

صلاح طه صاحب مصنع بالسادس من اكتوبر يؤكد علي صعوبة خروج السيارات محملة بالبضائع؟! بسبب غياب الأمن فعصابات السطو المسلح علي السيارة وحمولتها ومن ثم خفضنا الانتاج مكرهين مرغمين بنسبة تصل إلي 60% ومن يريد بضاعة عليه أن يتحمل وحده مسئولية نقلها من المصنع.

يقول سعد إمام نقابي إن الاستغناء الجماعي عن العمال هو النتيجة الوخيمة لتوقف هذه المصانع.

ويذكر أحمد محمد ابراهيم صاحب مصنع أسباب توقف المصانع تباعا وأولها المغالاة، وأهمها ارتفاع أسعار الخامات التي تدخل في التصنيع ثم الركود غير المسبوق والنتيجة تعثر لم نعهده من قبل ومعوقات لابد أن تشاركنا الحكومة في حلها. في حين يري سعد طنطاوي رئيس نقابة عمالية إن فتح سن التعيين والعمل بالشركات الحكومية لسن الأربعين علي الأقل ضرورة لمن أصبحوا عاطلين رغما عنهم وإلا تم تشريدهم وانقلابهم إلي لصوص، ويرجو سعد الاحمدي صاحب مصنع بسرعة اصدار تشريع قانوني لمواجهة حالة الانفلات الأمني حيث يوجد الآن في جميع المناطق الصناعية تشكيلات عصابية اجرامية من ثم وجب اقرار حافز لكل المنشآت الصناعية مثلما يتم تشجيع المصدرين فهذه الإجراءات من شأنها تشجيع المصانع علي القيام بدورها علي الوجه الأكمل ولابد من مساندة البنوك لها بقروض طويلة الأجل في السداد وبفوائد بسيطة.

يؤكد ربيع عاشور أحد المستثمرين في النشاط الصناعي أن المنتجات ارتفع سعرها فأعرض الزبون عن شرائها، نحن في أزمة، ولم نجد أي جهة تمد لنا يد العون والمساعدة، وما يؤسفني أن أي مصنع يغلق كرها يتسبب في انقطاع عيش مئات الأسر؟!!

الأمن الاقتصادي والأمن الاجتماعي والأمن العام أمور يجب أن تكون الشغل الشاغل لأي حكومة قادمة هي أحد أهم مطالب اصحاب مصانع 6 أكتوبر مطالب علي لسان سعد سمير، ويضيف لم نجد وزير الصناعة أو وزير الاقتصاد أو وزير الداخلية يطلب عقد اجتماع موسع معنا لمناقشة كل التداعيات والازمات التي نعانيها لأن كل مصنع يعمل أو يستمر في العمل هو اضافة للاقتصاد القومي فضلا عن توفير المئات من فرص العمل وأن تعطل فالعكس صحيح.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق