د. رفعت السعيد: المبادرات المطروحة تسعي لتحسين شروط استسلام قادة الإرهاب

23

ردا علي أسئلة وسائل الإعلام المختلفة حول مبادرات أنصار جماعة الإخوان المسلمين وأعضائهم لحل الأزمة السياسية الراهنة قال الدكتور رفعت السعيد رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع:

في 30 يونيو حسم الشعب الموقف ويمكن القول بثقة إن نسبة المظاهرات المؤيدة للإخوان كانت تقريبا 25% مقابل 75% للثورة وضد حكم المرشد ولكن في مظاهرات الجمعة الماضية تعدلت النسبة 90% علي الأقل مع الثورة وضد الإخوان وبالمقابل مظاهرات هزيلة ومتخبطة وتخفي ضعفها بمحاولة استخدام القوة.

ولم تجد جماعة الإخوان بدا من دفع بعض من شبابها المضللين للاتجار بدمائهم في محاولة تحسين شروط استسلام القيادة في رابعة وكانت أحداث منطقة المنصة وكوبري أكتوبر.

وفي هذه اللحظة بالذات تكتمل محاولات ثالوث كان يختزن نفسه لمحاولة إنقاذ الجماعة من المأزق الذي أوقعت نفسها فيه:

– هشام قنديل الذي صمت طوال فترة توليه الوزارة ولم يقل أو يفعل شيئا مفيدا.

– طارق البشري وهو أول من حفر لمصر النفق المظلم الذي قادها إلي ما نحن فيه عبر الإعلان الدستوري الأول.

– د. سليم العوا وهو الذي لا يتحرك بفعل أو قول إلا لإنقاذ الإخوان من المأزق.

وتقوم مبادرات الثلاثة علي أسس لا يمكن قبولها إلا إذا قررنا خيانة الثورة المنتصرة والاستسلام أمام عدو الشعب المهزوم.

مطلوب أن يتنحي الرئيس المؤقت وأن تتنحي الوزارة الحالية وأن تتنحي لجنة إعداد الدستور الجديد وأن نعود إلي المربع صفر حيث يخلي سبيل مرسي بعد كل ما تكشف من جرائمه وخيانته، والإفراج عن كل المقبوض عليهم بناء علي تحقيقات النيابة وقضاة التحقيق ومن ثم تجاهل كل الجرائم الخاصة بسيناء وقتل الجنود في رمضان الماضي وفتح الأنفاق لتهريب الأسلحة والإرهابيين وقتل الأطفال في الإسكندرية وذبح أحدهم وإلقائه من الدور السادس وكل الجرائم التي تتراكم وتتكشف اليوم ثم العودة إلي كل ما كان.

والأجدر بهؤلاء الثلاثة أن يصمتوا فهم شركاء بالتدليس وشركاء في تمرير أسس دستورية تتنافي مع حقوق ومصالح وتطلعات الشعب وقد فعلوها منذ اليوم الأول.. ثم ها هم يعودون اليوم في خدمة الجماعة حتي تنهار بأمل تحسين شروط استسلام القادة الإرهابيين المحاصرين في رابعة العدوية، وبهدف استثارة عطف بعض دوائر الرأي العام العالمي بحجج المصالحة بين الشعب وأعدائه أو المصالحة مع دعاة الإرهاب والذين ارتكبوا جرائم لابد من محاسبتهم عليها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق