و الإخوان يعتلون سطح مسجد القائد إبراهيم ويدعوا من المئذنة إلي الجهاد

10

كتبت مها سليم :

“الميدان يمتلئ بالحجارة والزجاج المتكسر ومئذنة مسجد القائد إبراهيم تردد “إلي الجهاد إلي الجهاد” وتُردد أصوات تكبير ويصحبها إطلاق أعيرة نارية عقب إعتلاء سطح المسجد وتُقذف بإتجاه صفوف الثوار ورجال الشرطة” .

مشهدا دام أصاب محيط مسجد القائد إبراهيم، بعد إشعال شرارة الأحداث بمجرد مرور إحدي مسيرات مواطني الإسكندرية علي الكورنيش الموازي للمسجد في إتجاهها لميدان سيدي جابر لتفويض وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه، وذلك عقب قيام أحد العناصر المنتمين للإخوان بتفتيش من يمر خلال المسيرة بداعي كونهم لجانا شعبية لحماية من تواجد منهم أمام المسجد لتأييد شرعية “مرسي”.

أسفر ذلك عن إشتعال الأزمة فيما بين الطرفين وإستهلت الإشتباكات من خلال قذف الطرفين بعضهم بالحجارة إلي أن سمع مؤيدو “مرسي” بمئذنة المسجد عبر مكبر الصوت من أحد انصارهم يحرضهم علي الإقتتال قائلاً “إلي الجهاد” وأخذ يرددها مراراً وتكراراً، فرد عليه المؤيدون “الله أكبر” وبدأت الطلقات النارية في إتجاه الثوار من قبل أنصار “مرسي”.

ولم يكتفوا بذلك بل إعتلي أحدهم سطح المسجد، دون مراعاة لحرمته متخذاً منه موقعاً إستراتيجياً لإطلاق الرصاص علي الجانب المُضاد لهم، مما دفع الثوار لإستخدام الزجاج والحجارة وإلقائها عليهم قبيل وصول قوات الداخلية التي إستهلت عملها بقنابل الغاز المسيلة للدموع دون جدوي، وسقط علي إثر تلك الإشتباكات ثمانية قتلي من الجانبين فضلاً عن ما يقرب من ستين مُصابا.

ظلت العناصر الإرهابية داخل أروقة المسجد مُحتمين به، وظل الاهالي خارج المسجد حتي فجر يوم السبت الماضي إلي أن وصلت قوات الشرطة والجيش التي كشفت عن تواجد عدد من الثوار تم إختطافهم بداخل المسجد وتعذيبهم، وفقاً لفيديو تم تداوله فيما بين النشطاء يظهر تعذيب مفوضي “السيسي” داخل المسجد.

ومن ناحية أخري قالت رضا شعبان نجلة شيخ الصيادين بمنطقة بحري غرب الإسكندرية أنها فوجئت في الساعات الأولي من صباح يوم السبت الماضي بحالة من الكر والفر بمحيط مستشفي الأوقاف العام بعد وصول عدد من الثوار المُصابين بإشتباكات القائد إبراهيم في احداث جمعة لا للعنف لتلقي الإسعافات.

وأضافت : اكتشفت أن هناك عدداً من بلطجية “الإخوان” يحاولون منع وصول المُصابين من صفوف الثوار إلي المستشفي بالقوة إلي إن إحتشد الأهالي وقاموا بطردهم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق