في ماسبيرو مطالبة جماعية بفتح ملفات الفسادوالتحقيق في الوحدات المسروقة برابعة العدوية

54

كتبت رضا النصيري:

طالبت حركة «تمرد ماسبيرو» و«الإعلاميين الأحرار» بالإضافة إلي عدد من العاملين باتحاد الإذاعة والتليفزيون من وزيرة الإعلام دكتورة «درية شرف الدين» بسرعة تقديم كافة ملفات الفساد والمتعلقة بإهدار المال العام داخل الاتحاد إلي النائب العام خاصة التي وقعت في فترة ولاية «صلاح عبدالمقصود» للوزارة والتي يرون من أخطرها واقعة وحدات البث التليفزيوني التي قام بشرائها مهندس «عمرو خفيف» رئيس القطاع المهندس والتي كلفت الاتحاد 4 آلاف لكل وحدة علاوة علي وحدة sng والخاصة بالبث الحي وترك هذه الوحدات في ميدان رابعة العدوية بأوامر من صلاح عبدالمقصود والأهم هو ترك الشفرات السرية الخاصة بالنايل سات لقيادات الإخوان بالميدان وبناء عليه طالب العاملون بمحاكمة كل من عمرو خفيف وعبدالمقصود في هذه الواقعة.

وأكد «خالد السبكي» المحاسب بالقطاع الاقتصادي بالاتحاد ومؤسس حركة الإعلاميين الأحرار أن الفساد في عهد عبدالمقصود رغم قلة مدة توليه الإعلام وصل أقصاه ولذلك فقد تم تشكيل لجنة مالية وإدارية لفحص كافة المستندات المالية وحصر المخالفات وإعداد تقارير لمحاسبة المسئول عنها.

أوضح «السبكي» أن «تمرد» تطالب أيضا بضرورة تقديم «محسن الشهاوي» رئيس قطاع الأمن بالاتحاد للمحاكمة لحصوله علي أجهزة داخل منزله بـ 700 ألف جنيه ودون وجه حق وممنوعة بقرار مجلس الأعضاء المنتدبين.

بالإضافة إلي خروجه إلي سن المعاش من جهاز المخابرات التي تم إعارته منه لماسبيرو ومع ذلك تم تجديد عقده بقرار من مجلس الوزراء برئاسة «هشام قنديل» ومعني ذلك أنه يتقاضي معاشا بالتزامن مع عمله بالاتحاد فلا يمكن الجمع بين الأمرين وهو ما يتطلب محاسبة «قنديل والشهاوي وعبدالمقصود».

كما أشار «السبكي» في سياق آخر إلي الظروف المالية التي يمر بها الاتحاد والتي تؤكد وجود أزمة مادية رغم وجود حلول بديلة للخروج منها مثل دمج القطاعات الخاصة بالإنتاج مثل قطاع الإنتاج وشركة صوت القاهرة «المنتج المنفذ» ومدينة الإنتاج الإعلامي ليكونوا شركة متضامنة فيزيد رأسمالها ويستفيد جميع العاملين بالاتحاد ماديا منها.

بالإضافة إلي ضم مجلة الإذاعة والتليفزيون إلي قطاع الأخبار ليصبحا وكالة إعلامية متكاملة صحفيا وإداريا علي غرار وكالة أنباء الشرق الأوسط وهو ما يعود بالنفع علي الجميع.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق