من الأهالي للإرهابيين : «إذا حرقتم كل الكنائس والمساجد فبيوتنا دور عبادة للجميع»

14

كتب إبراهيم عبد الرؤوف:

كشف فض اعتصامي رابعة والنهضة عن الوجه الحقيقي للإخوان بما ارتكبوه من جرائم في حق الوطن والذي افقدهم الكثير من تعاطف الشعب الذي كان مخدوعا فيهم فقد قدموا دليلا قاطعا عن أهدافهم في الحصول علي النفوذ والسيطرة الارهابية علي المجتمعات فقد أرادوا أن يجعلوا مصر ولاية تابعة لهم كي يحصدوا كل ما بها من ثروات لخدمة أهدافهم الدنيئة وغير المشروعة والتي لا تمس الدين الإسلامي بشئ وعندما نزع الشعب وحكومته الغطاء عن وجه هؤلاء راحو يدمروا كل شيء من مؤسسات هذه الدولة وارادو بث الفتنه بين أبناء هذا الوطن بحرقهم الكنائس ودور العبادة ولكن حمي الله مصر وأهلها .فقد أدركوا جميعا مخطط هؤلاء الإرهابيين فقد قدم الشعب المصري في جميع محافظاته مدي الحب الكبير الذي يعم بين جميع طوائفه فقد ذهب المسلمون مسرعين إلي الكنائس لحمايتها من هؤلاء الإرهابيين وتصدوا لهم متبادلين الحب معهم وقد أدوا صلاواتهم أمام الكنائس والاخوه الأقباط يقفون لحراستهم أثناء الصلاة فأن هذا هو شعب مصر الحقيقي وليس هو من قام بالتعدي علي الشرطة وكفر أبناء وطنه ودمر مبانيه ودور عبادته وفي هذا الحدث كان لجريدة «الأهالي» عده لقاءات مع مواطني محافظة سوهاج ومدنها فقد قال – احمد موسي محمود من أهالي مدينه سوهاج «أن ما يحدث في بلادنا لا يمس الإسلام بشيء فهم جماعة إرهابية أرادت أن تمتلك حكم مصر للسيطرة علي ثرواتها واستغلال أراضيها لصالح اتباعهم من البلدان الاخري التابعة لهم وقد شهدنا هذا في سيناء فإن عمليات قتل أبنائنا الجنود بسيناء كان لهم يد فيها والان عندما أفاق الشعب ونبذهم راحوا يتمردوا عليهم وقال الجيش كلمته بعزل رئيسهم المخلوع اخرجوا ما بداخلهم من حقد وغل علي أبناء الشعب المصري فما نراه الآن اكبر شاهد علي أنهم إرهابيون .. أما اشعيا لحظي من قرية الشيخ مسعود بطهطا فقد أكد علي الرابطة القوية التي تجمع الأقباط والمسلمين، قائلا: فمنذ اللحظات الأولي من فض اعتصامي رابعة والنهضة أتي إلينا مسرعين إخواننا المسلمون ووضعنا أيدينا في أيدي بعض وتكاتفنا علي حماية دور العبادة وكونا لجانا شعبيه بالتنسيق مع الجهات الامنية المختصة وأخذنا نتناوب بعضنا البعض الحماية فكلنا ابنا نسيج وطن واحد ولا فرق بيننا وما أراد أن يفعلوه الإخوان هو عمليه تفكيك وحدة هذا الوطن ليظهروا لحلفائهم أن مصر دولة مفككة ولكن الذي يحميه الله لا يستطيع تدميره البشر»، وأضاف إبراهيم عطا الله منصور من قرية الدقومه قائلا «كيف يستطيع احد أن يخرب ما ربطه هذا الوطن من حب لشعبه لقد ارادوا ان يجعلونا فصيلين كلا منا يأكل الاخر، ولا يعلموا أن وحده هذا الشعب لا يستطيع تفكيكها احد لان الشعب المصري هو صانع الحضارات فمستوي فكرنا اعلي من أي تفكير أو مخطط يحاولوا تفتيتنا. وأضافت إيمان محمود من مدينه سوهاج، قائلة: ما نشاهده الآن في الشارع من عمليات حرق كنائس وتعدي علي أقسام الشرطه وحرق محلات وسيارات وأتوبيسات لا يمس الاسلام بشيء فهذا عمل إجرامي والقائم عليه إرهابي يريد تدمير بلادنا وتفكيك وحدتنا ويجب علينا ان نضع أيدينا في أيدي بعض فلا فرق بين مسلم ولا مسيحي فكلنا مصريون فالدين لله والوطن للجميع وقد استعان صلاح الدين الأيوبي بعيسي العوام فهو قبطي للقضاء علي الصليبيين، وقد أدي مهمته بكفاءة نحو وطنه المقصود لا فرق بيننا وهولاء الجماعة خلعوا عباءة الدين المتسترين وراءها وكشفوا وجههم القبيح إمام العالم اجمع وعلينا ألا نعطيهم الفرصة في تفتيتت الشمل ونقول لهم إذا حرقتم الكنائس والمساجد فمنازلنا دور عبادة للجميع.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق