المساجد تحولت إلي مقار حزبية.. والأئمة يحشدون لمساندة الإرهاب

24

كتبت نجوي إبراهيم:

تعالت صيحات أئمة بعض مساجد المناطق الشعبية كالوايلي والزاوية والشرابية والعمرانية وفيصل وغيرها عقب كل صلاة بدعوة المصلين للخروج في مسيرات لمساندة جماعة الإخوان المسلمين والتنديد بما اسموه مجازر الجيش والشرطة الوحشية ضد الجماعة.

وغضب كثير من سكان هذه المناطق من رجال الدين الذين أبرزوا انتماءهم السياسي للإخوان من خلال الدعوات التي أطلقوها علي منابر المساجد بشأن مساندة الاخوان وتزايد غضب المصلين خاصة بعد تطاول أحد شيوخ مسجد الدعوة بحي الزاوية علي الفريق «عبدالفتاح السيسي» وزير الدفاع واتهامه بأنه من أب يهودي وأم يهودية ويحمل جنسية اجنبية.

وأكد العاملون بجمعية الدعوة الاسلامية بالزاوية أن أهالي المنطقة بسطاء جدا وللاسف يصدقون امام المسجد في كل ما يقوله والتأثير عليهم سهل جدا.

وأكد المصلون في منطقة فيصل ان أئمة المساجد تحولوا إلي سياسيين من الدرجة الاولي والمساجد تحولت الي احزاب سياسية وارتفعت نبرات اصواتهم تجاه مساندة الاخوان وتجاهلوا ما تقوم به جماعة الإخوان من عنف وارهاب.

وتعليقا علي ذلك أكد الشيخ ابراهيم رضا امام ومدرس بوزارة الاوقاف ـ ان العديد من المساجد بالمناطق الشعبية كالوايلي والشرابية والزاوية وغيرها غير تابعة لاشراف وزارة الاوقاف والازهر ولذلك يتقدم بخطابه في هذه المساجد ابناء التيار الاسلامي بالمنطقة وهؤلاء ائمة غير معتدلين ولهم انتماء سياسي.. وأضاف نتيجة لضعف الدولة في الفترات السابقة تم تكوين ميليشيات في هذه المساجد من جماعة الإخوان وأن علي سبيل المثال كنت مدعوا لندوة في حي الشرابية تتحدث عن التسامح بين المسلمين والمسيحيين ووجدت 500 شخص ممن ينتمون إلي هذه الجماعة يقفون امامي بهدف التخويف وللاسف هؤلاء الذين سيطروا علي المساجد.. وحذر الشيخ «إبراهيم رضا» من خطورة استمرار هذا الوضع الكارثي وطالب الدولة بمنع غير الأزهريين من اعتلاء المنابر مشيرا إلي ان الاسماء التي تنتمي للأزهر ولها انتماء سياسي وموالية لجماعة الإخوان هؤلاء كانوا اصحاب مصلحة وكلهم كانوا معتصمين في رابعة والآن هم مطلوبون لانهم مجرمون ولهم فتاوي شاذة طرحوها مقابل أجر مادي من الاخوان.

وطالب الشيخ «إبراهيم رضا» وضع كل المساجد تحت اشراف الأزهر والاوقاف حتي التابعة للجمعية الشرعية.

وأوضح ان الدولة ارتكبت خطيئة كبري عندما تركت المساجد لهؤلاء المتشددين والارهابيين بدعوي ان ميزانية الدولة لا تسمح باستيعاب كل المساجد ونتيجة ذلك ان الدولة تحترق الان ولذلك لابد من تصحيح هذا الخطأ واستدعاء الائمة الازهريين المعتدلين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق