بهيجة حسين تكتب : علم اللوع وأهله

56

«علم اللوع أضخم كتاب في الأرض بس اللي يغلط فيه يجيبوا الأرض» هذه كما يعلم أهل اللوع رباعية من رباعيات عمنا خالد الذكر صلاح جاهين.

سبحت الرباعية في الأيام الماضية علي لساني ترديدا، وسطعت كالضوء الساطع في بؤرة شعوري وعقلي أيضا.

رباعية اللوع جاءت معهم، جاءت في وقتها لترد علي أهل اللوع وأهل الرطانة غير المفهومة وغير المقبولة.

وقد ظهر في أيامنا الفائتة يا عمنا صلاح أهل اللوع، بكلام لا هو مهضوم ولا هو مقبول ولا مفهوم كله «رص» مع حمقة تمثيل وعلو صوت، قال «إيه» إن جماعة الإخوان الإرهابيين فصيل وطني وخصوم سياسيين ولابد أن نتصالح معهم.

نتصالح بعد كل ما أراقوه من دماء لا وبل ما يهددون بإراقته، وبعد أن أكفوا شباب جنودنا علي وجوههم إذلالا يأتي من يقولون لنتصالح، وهم يعرفون جيدا أنهم يكشفون ظهورنا للطعن السهل من أمريكا وبقية الدول التي تدور في فلكها، بل وصل بهم اللوع لحد الترويج لما يسمونه قوة مفرطة ضد من يسمونهم الخصوم السياسيين أو الفصيل السياسي، إذا يا أصحاب ادعاء الفضيلة الإنسانية بماذا نسمي القتلة الذين مازالوا يهددون مصر وشعبها وبماذا نسمي عرضهم السافل بوقف عملياتهم الإرهابية مقابل وقف متابعة زعماء عصابتهم الإجرامية هل يحتاج العرض لشرح يا حملة لقب «دو نقطة» أعتقد أنه عرض بمواصلة جرائمهم مقابل إعفاء مجرميهم من المساءلة القانونية.

 سوف نترك الرد عليكم للشعب المصري.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق