د. حازم عطية محافظ الفيوم في حوار لــ «الأهالي»: نجحنا في القبض علي 75% من قيادات الاخوان والعناصر المحرضة بالفيوم .. والحصر المبدئي للخسائر 40 مليون جنيه للمنشآت الحكومية

8

حوار : ألفت مدكور

قال انه لم يتمكن من ممارسة عمله بديوان عام المحافظة سوي ساعتين فقط فبل حرقها ونهب محتوياتها بعد تولي منصبه د. حازم عطية محافظ الفيوم الجديد تخصص في الآثار وأثري المكتبة العربية بأكثر من 80 كتابا في شتي العلوم الإنسانية والدينية حيث اشتغل بتدريس التاريخ المصري القديم واللغة الالمانية بجامعة حلوان

وعمل فترة كبيرة في السياحة، واختياره كان يهدف إلي إنعاش السياحة في الفيوم لكنه وجد نفسه يواجه معضلة امنية بعد الهجوم علي مراكز الشرطة والكنائس وحرقها علي خلفية فض اعتصام رابعة العدوية حيث تعتبر الفيوم من اكبر معاقل الجماعات الاسلامية والاخوان في مصر.ألفت مدكور

لماذا لم يتم تأمين المنشآت الحيوية بالمحافظة استعدادا لعملية الفض وخاصة ان الامن يعلم ان هناك خطة من الاخوان للهجوم علي المنشآت وهددوا بذلك من قبل علي منصة رابعة علنا؟

كانت هناك عملية تامين كبيرة لكن من الصعب ان نغطي كل المديريات ومراكز الشرطة والمدن والكنائس حتي المستشفيات والمدارس منشات حيوية كان من الصعب ان غطيها كلها .

هل كان فيه توجيهات من الحكومة المركزية بتأمين اماكن معينة ولماذا لم يتم تأمين الكنائس بشكل كاف.

كان فيه طبعا توجيهات لكن كانت غير كافية .. مبني المحافطة كان فيها سرية كامله ومدرعاتان وتم حرقوهما هؤلاء كانوا من الوحشية للدرجة جعلت من الامن حذر في التعامل كانت هتحصل مجازر ثم نحن ننسي دائما ان الجيش مهمته علي الحدود ولا يمكن ان ينخرط في التامين الداخلي بكامل طاقته وينسي الحدود لان ذلك خطورة ايضا .

ما حجم الخسائر التي حدثث في محافظة الفيوم حتي الان؟

الحصر المبدئي للخسائر بلغت 40 مليون جنيه للاجهزة والمباني الحكومية فقط حيث تم احراق وتدمير مبني ديوان عام المحافظة بالكامل واستراحة المحافظة ومديرية الطرق والنقل والزراعة والدفاع المدني ” المطافي ” .. بالاضافة الي حرق وإتلاف قسم مركز طامية وابشواي ويوسف الصديق ونقطة شرطة النزلة والحامول والشواشنة وقلم شاة والنجدة.

وعن الكنائس كم كنيسة تم الاعتداء عليها؟

هناك خمس كنائس بالفيوم تم الاعتداء عليها كنيسة دار السلام بمركز طامية ودير الامبر تاواضروس وكنيسة السيدة العذراء مريم الاثرية والسيدة العذراء مريم الجديدة .

المواطنون لا يشعرون باي تواجد امني الفيوم بلا شرطة؟

غير صحيح الشرطة موجودة وبتشتغل ممكن يكون فيه طبعا غياب في بعض المدن والمناطق التي تم اتلاف مراكز الشرطة بها لكن نحن بدأنا في نقلها الي مواقع اخري لممارسة عملها نحاول سريعا اعادة الامن من خلال المنشآت الشرطية.

علمنا انك مستهدف من قبل عناصر الاخوان ؟

لا اعتقد ذلك.

لماذا نقلت مقر عملك من مجلس مدينة الفيوم الي مديرية الامن اذا؟

لا انا لم اذهب الي مجلس المدينة سوي يوم واحد وتم توفير مكتب لي بمديرية الامن فانتقلت اليه.. لو كنت مستهدفا ممكن اكون مستهدف كمسئول وممثلا للحكومة المركزية لكن بشكل شخصي غير صحيح.

هل اصبحت الأوضاع اكثر استقرارا في الفيوم الان؟

نعم الاوضاع الآن بدات تستقر بعد القبض علي قيادات الاخوان والعناصر التي تدبر للهجوم علي المنشآت.

ما الاعدات التي تم القبض عليها من المحرضين والقيادات الاخوانية بالفيوم؟

نجحنا في القاء القبض علي اكثر من 75%من قيادات الاخوان بالفيوم لذلك المشهد اصبح اكثر هدوءا.

صعوبات

ما الصعوبات التي تواجهك في ممارسة عملك الان؟

انتظار الدعم المادي من الحكومة لاعادة اصلاح ما تم تخريبه ونحن مبادرة مع بعض الشركات الحكومية وبدأت بالفعل في رفع المخلفات.

هل هناك خطورة من المهاجمة مرة اخرة لهذه المنشآت؟

لا بعد القبض علي القيادات اصبحت الامور اكثر هدوء.

الناس في الفيوم بتشتكي من ان هناك ملاحقات أمنية واسعة لافراد ليس لهم علاقة بالاحداث هل هذا صحيح؟

لم نلاحق احدا حتي المتعاطفين مع الاخوان من الذين يعملون بديوان عام المحافظة ولم يشاركوا في التخويف والعنف لا نعاقب احدا علي انتمائه السياسي.

هل هناك ارقام لعدد المقبوض عليهم حتي الان؟

لا بس استطيع ان اقول لك انه من تم القبض عليهم تورطوا في اعمال عنف وتخريب فقط

هل الاوضاع اصبحت اكثر استقرارا الان؟

نعم الجمعة الماضية دليل علي الاستقرار الامني والهدوء يسود.

ما رويتك لتطوير الفيوم وهو الهدف الذي جئت من اجله محافظا لها؟

في الحقيقة انا لم اقض داخل ديوان المحافظ سوي ساعتين بعد تولي مهام منصبي فقط ثم حدثت عملية التخريب وانا كنت مستشارا سياحيا لمصر في الخارج وكنت احلم قبل ان تفاجئني بهذه المشاكل ان بتشجيع الفيوم لتكون منتجعا للقاهرة او الضاحية لها بسبب قربها منها هذه الميزة سياحية واثرية واكيد الظروف هتتحسن وهنفذ رؤيتنا؟

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق