«المسلماني» يلتقي قيادات التجمع.. «الأهالي» تنشر تفاصيل الاجتماع المغلق

12

المسلماني يؤكد: جولتي للأحزاب تمهيدية يعقبها استقبال الرئيس لرموز الأحزاب

– الرئاسة حريصة علي الاستماع لنصائح «التجمع» حول المشهد

– التجمع يوضح رؤيته لأولويات المرحلة وعلي رأسها «العدالة الاجتماعية والأمن»

متابعة: نسمة تليمة

أكد أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أن جولته للحوار مع الأحزاب والاستماع لهم تحمل تقديرا من رئيس الجمهورية وأنها مجرد بداية تمهيدية ستختتم باستقبال الرئاسة لقيادات الأحزاب بالاتحادية، وأنها تهدف إلي التعرف علي أداء الأحزاب والقوي السياسية للمشهد الحالي وقال إن هدف الجولة أيضا يحمل محاولة لنقل العناوين السياسية للمرحلة الجديدة وأكد علي احترامه لحزب التجمع وقياداته ورموزه وأنه موفد الرئاسة التي تحمل تقديرا خاصا له.

جاء ذلك في الجلسة المغلقة التي عقدها المسلماني مع قيادات حزب التجمع الأحد الماضي والتي استغرقت ساعة ونصف الساعة في جولته للحوار مع الأحزاب مؤكدا أن مؤسسة الرئاسة تعلم بوجود زخم سياسي متعلق بتساؤلات عديدة حول نظم الحكم وشكل النظام السياسي وأنها حريصة لمعرفة ما هي نصائح حزب التجمع للوضع الإقليمي في سوريا والوضع مع أمريكا بخلاف المشهد الداخلي وأنه سينقل ما يستمع إليه بأمانة للرئاسة فيما أطلق «المسلماني» مبادرة «القادة الجدد» خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب الاجتماع المغلق وهي المبادرة التي طالب فيها بتحويل المرحلة من حقبة نشطاء إلي حقبة خبراء وأهمية ظهور نخبة جديدة مؤكدا أنه حمل رؤية خاصة من حزب التجمع حول أهمية تحول شعار العدالة الاجتماعي إلي حقيقة علي أرض الواقع يلمسها المواطن المصري.

يذكر أن الاجتماع المغلق حضره عدد من قيادات الحزب علي رأسهم سيد عبدالعال رئيس الحزب ومجدي شرابية الأمين العام ونبيل زكي المتحدث الرسمي باسم الحزب كما حضر قيادات الحزب بمحافظتي السويس، وقنا وغيرهما.

أوضح سيد عبدالعال أهمية عدم نسيان «الظهير الشعبي» الذي قهر التحركات الإرهابية علي الأرض المصرية والذي تحرك في حضنه الأمن المصري واصفا المواطنين بأنهم ليسوا عمال تراحيل نستدعيهم إلي المظاهرات كلما شئنا ولهذا عول «عبدالعال» علي أهمية تفهم مطالبهم وعدم انتظارهم طويلا لتحقيقها أو تفهم تعقيدات عجز الميزانية وأهمية مساندة الحكومة للمواطن في حربه للحصول علي رغيف العيش حتي يساندها في حربها علي الإرهاب، وشدد أيضا علي أهمية تحقيق «العدالة الاجتماعية» خاصة أن الحكومة الحالية لاقت دعما وتأييدا شعبيا لم تلقه أي حكومة سابقة.

ووضع «عبدالعال» نقاطا هامة للحلول الاقتصادية علي رأسها توفير الزيت والسكر والفول والعد» كأساسيات بجانب التصدي للإرهاب باعتباره فكرا أكثر منه رصاصة كما أكد علي رفض التجمع التصالح مع «الإرهاب» وأن الفكرة تحتاج إلي مواصفات ومناهج وأن المصالحة لابد أن تتم ضمن حلف 30 يونيو وليس بعيدا عنه كما طالب بمشروع قومي للشباب لاستيعابهم وليس استيعاب عدد منهم في وزارات الدولة.

كما طالب «نبيل زكي» بالاهتمام بالأمن الذي اعتبره الاولوية الرئيسية الآن والذي هو حديث رجل الشارع واعتبره المدخل لاحياء النشاط الاقتصادي وهاجم «زكي» موقف الحكومة من الغرب والخوف من كل خطوة من العالم واعتبر الغرب في «مأزق» واعتبر اهمية الحلول الامنية في محاربة «الارهاب» ولكن ليس بمفردها فطالب بسياسة خاصة تؤدي إلي ثورة في مناهج التربية والتعليم وثورة في الاعلام والخطاب الديني كما طالب بتعاون الحكومة والرئاسة لمواجهة خطر تنظيم القاعدة كما أكد علي رفض التجمع للاحزاب علي اساس ديني وتطرق الي ما يريده الحزب من الدستور بأن يكفل تداول السلطة والفصل بين السلطات وحق تكوين الاحزاب ماعدا التي تتاجر بالدين وحرية الصحافة والاعلام وحقوق الانسان والمواطنة وتجريم التمييز علي اساس الدين أو العرق أو الجنس.

كما طالب مجدي شرابية بالعمل بنظام القائمة في الانتخابات التي ستسمح للمرأة والاقباط والشباب بالتواجد وطالب بعدم خضوع الحكومة لأي ابتزاز ديني من قبل حزب النور.

وخلال المؤتمر الصحفي قام المسلماني بتحية المناضل خالد محيي الدين ود. جودة عبدالخالق واستمع لاسئلة الصحفيين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق