الجيزة:القري محرومة من الجمعيات التعاونية

29

كتب مجدي عباس عواجه:

المجمعات الاستهلاكية اسم لا يعرفه سكان القري والعزب والنجوع رغم ضرورتها وأهمية دعم دورها حتي توفر السلع المدعمة التي تحتاجها الأسرة المصرية.

وعنها يقول أحمد محمد حسنين نقابي أن المجمعات الاستهلاكية وسيلة حيوية لمواجهة جشع التجار وغلاء الأسعار ورغم كثرتها في المدن ثابتة ومتحركة لكن القري والعزب محرومة منها رغم دورها الحيوي في توفير السلع بأسعار معقولة وتحد من ارتفاع الأسعار.

ويقول طه جميل حسام الدين «إن السلع التي تباع في المجمعات ضرورية للأسرة سواء كانت سكر وشاي وزيت وأرز ومكرونة والبقوليات الجافة ومجمدات مثل اللحوم والاسماك والدواجن وجميع السلع ضرورية للأسرة ومن ثم فالمجمعات وسيلة فعالة لفرملة الأسعار ومواجهة جشع التجار المستغلين».

ويؤكد محمد محمدين الخبير التعاوني أن الجمعيات التعاونية مطلب شعبي عام لمواجهة الارتفاع غير المبرر للأسعار خاصة اللحوم والدواجن والاسماك ولابد من الاستفادة من الانتشار الجغرافي للجمعيات وعددها أكثر من أربعة آلاف جمعية تم تطوير 1200 منها حتي تتم تهيئتها لتوزيع السلع المدعمة ضمن اتفاق يجري الاعداد له مع وزارة التموين.

لابد من تعظيم دور الاتحاد التعاوني الاستهلاكي بالاشتراك مع وزارة التموين في توزيع السلع المدعمة وغير المدعمة لمواجهة الفوضي المالية والانفلات في الأسعار بزعم التحرر الاقتصادي والاستغلال السيء للظروف الحالية مع خلق سوق سوداء ووجهة نظر للمحاسب ابراهيم صديق مراد خبير التعاونيات.

ويؤكد الدكتور أحمد عبدالظاهر رئيس الاتحاد العام للتعاونيات بأن الاتحاد قام باعداد ورقة سيتم عرضها علي مجلس الوزراء لاحداث علاقة مع وزارة التموين لتكليف الجمعيات التعاونية بالحصول علي قدر كبير من السلع المدعمة لتوزيعها علي أصحابها الحقيقيين لضمان وصول الدعم لمستحقيه مع الاستعداد للتعاون مع جميع أجهزة الدولة الرسمية بهدف وصول هذه السلع لجميع أفراد الشعب.

إذا كانت أسعار السلع تقل عن مثيلاتها في الأسواق بنسبة 30% كما تؤكد جميع التصريحات الرسمية فلابد حتما من احداث تنسيق بين اتحاد التعاونيات والتموين لضمان وصول السلع لجميع المستحقين مع المشاركة الشعبية خاصة المناطق المحرومة منها في القري والعزب رأي يطرحه يوسف المهندس موظف ويضيف أحق الناس بهذه السلع سكان القري والعزب.

ويري سعد مصطفي موظف احياء المشروعات الحيوية بالوحدات المحلية مثل مشروع بيض المائدة والألبان والمناحل والتسمين وغيرها فهذه المشروعات كانت تحقق للدولة ربحا وفيرا وتوفر آلاف من فرص العمل الفعلية وأسعار منتجات الوحدات المحلية تقل 30% عن مثيلاتها في الأسواق ولدي تجار الجملة فضلا عن وفرتها المستمرة بالاسواق ولاندري سر توقف هذه المشروعات رغم الفوائد العديدة التي حققتها وزيادة أرباحها سنويا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق