الفيوم : قنابل مطلوب إبطال مفعولها ..البطالة – الأمية – مساجد التطرف

11

كتبت ألفت مدكور:

لا تندهش عندما تجد الفيوم من اكثرالمحافظات التي لحقها التخريب والدمار علي يد الجماعات المتطرفة والارهابية علي خلفية فض اعتصام رابعة العدوية فهي المحافظة الوحيدة التي ظلت 30 عاماً لا تلقي أي اهتمام من الدولة بعد غضب الرئيس الاسبق عليها الامر الذي جعل منها محافظة مهمشة و يرجع أهلها ذلك لأنها معقل التيارات الدينية وعلي رأسها الإخوان المسلمون والسلفيون والجماعات الإسلامية التي زرع فيها الشيخ عمر عبدالرحمن فكره المتطرف والتكفيري.

وساعد في انتشار الجماعات الاسلامية بالفيوم ارتفاع نسبة الامية التي مازالت تصل الي 35% والبطالة 19% من بين عدد السكان الذي يعاني عدد كبير منهم حتي الان في الحصول علي جركن مياه نظيف لغياب التنمية ومقومات الحياة فلا تجد مستشفيات ومدارس الا في المراكز والمدن وعدد قليل من الوحدات الصحية ببعض القري.. فغياب التنمية والفقر ساعد علي تكريس الجهل وجعل من السهل استقطاب الناس باسم الدين استغلالهم وقت الحاجة.

لذا نشطت جماعة الإخوان المسلمين هناك وانتشر عملها وأصبحت تتغلغل في مراكز الفيوم حتي أصبحت قوة تسيطر علي مناطق بعينها وأدي غياب الدولة إلي سيطرة قيادات جماعة الإخوان المسلمين بالفيوم علي سوق المشاريع والعمل حيث ظهر ذلك جلياً في تملك قيادات الحرية والعدالة للمستشفيات الخاصة والمدارس الخاصة.

وحسب الروايات التي يحكيها بعض المواطنين من اهالي الفيوم لاحداث التخريب التي شهدتها المحافظة من قبل هذا التيار فأنها تؤكد ان عددا من الافراد المنتمين للتيارات الدينية وخاصة حزب الحرية والعدالة قاموا بالتحريض علي مراكز الشرطة وحرقها.

تقول نفيسة عبد الله من مركز طامية في حوالي الساعة الثامنة صباحا فوجئت بشاب اسمه منعم كامل عضو بحزب الحرية والعدالة يحمل شومة في يده وخارج في الشارع بيقول بصوت عال “يا ناس يا بلد مفكيش راجل اخوانكم المسلمين بيذبحوا في رابعة وانتم قاعدين مثل النساء في البيت معندكمش دين انا رايح اخذ تارهم».

ويقول محذرا محسن قرني مدرس فيه عملية حشد من بعض ائمة المساجد والتحريض علي المسيحيين.

وأضاف انه لابد من تطهير المؤسسات من عناصر الاخوان بخاصة وزارة الاوقاف وتغيير الخطاب الديني الذي يستخدم في الحشد السياسي لصالح التيارات الدينية غالبا.

وتستكمل ثناء محمد عبدالله ان ابن اخيها مجند في الجيش كان في اجازة ولابس زي عسكري وهو ماشي في الشارع قام مجموعة من الملتحين بالهجوم عليه وطرحوه ارضا واخذوا يضربونه ويقولون له “يا بتاع السيسي” لحد ما أصيب بكسر في العمود الفقري ويرقد حاليا في المستشفي

عندما تعمي القلوب والابصار يختفي الحق ويسود الباطل فقد طالت اعمال التخريب حتي قتل ووفاة 26 طفلا حديثي الولادة بمستشفي مركز طامية العام داخل الحضانات بعد ان قام احد افراد الشرطة بالهروب اليها ومحاولة الاحتماء بها من بطش انصار الاخوان وملاحقته لقتله فاشعلوا فيها النيران مما ادي الي وفاة 26 لم يتمكنوا من انقاذهم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق