بهيجة حسين تكتب : حق الشعب السوري علينا

11

لن نفتح الجرح الآن، فالوقت ليس وقت الجراحة والبتر، فالجسد المثخن بالجراح يحتاج لمسكن عاجل حتي يسترد بعضا من القدرة علي الحركة، وحتما سيأتي وقت فتح الجروح وتطهيرها، حتما سيأتي وقت الحساب.

عن سوريا والشعب السوري أتحدث، وليس عن بشار الأسد ولا حكمه المستبد.

نعرف ما حدث وما كان الشعب السوري ثار ضد الاستبداد وقفزت علي ثورته عصابة اليمين الظلامية الدولية وهي الأداة الحقيرة التي يستخدمها الكيان الصهيوني والاستعمار الأمريكي لتقسيم المنطقة العربية وتفتيتها، وعشنا تفاصيل دناءة مخططهم بداية من استخدام السلاح في مواجهة الشعب السوري وحتي استدعاء المرتزقة من كل البؤر العفنة التي يعششون فيها لضرب سوريا وشعبها.

والآن وبين لحظة وأخري تنتظر سوريا وشعبها ضربة البلطجي الأمريكي «أوباما»، لن نفتح الجروح ولا دفاتر الحساب الآن فالجسد المثخن بالجراح يتألم ويحتاج لجرعة مسكن حتي يقف علي قدميه، فماذا ستفعل مصر شعبا وحكومة لتخفيف أو تسكين صرخة الألم والوجع السورية.

فهل تستعد الأحزاب والقوي السياسية لتقديم الدعم الطبي والعيني للشعب السوري وللقوي الوطنية والديمقراطية المصرية تراث وتاريخ في دعم الأشقاء، لتستعيد خبرة جمع التبرعات لأشقائنا في فلسطين وفي العراق.

ولننفض ذرات التراب التي علقت في النفوس، فمن شارك من السوريين «اسما» في أعمال ضد مصر ليسوا الشعب السوري الذي نعرفه جيدا فهؤلاء من بلطجية التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابيين باعوا وخانوا بلدهم قبل أن تمتد أياديهم في بلادنا.

إذا هي ذرات تراب لابد من نفضها حتي لا تحجب عنا الرؤية، ونحن مطالبون بتحمل مسئولية دعم الشعب السوري الذي يدفع الثمن الفادح مرتين، مرة تحت حكم مستبد، ومرة تحت القصف الاستعماري المدعوم بقوي الإرهاب.

من حق الشعب السوري أن يدعمه الشعب والحكومة المصرية.

وقد كان موقفا يعد من الواجبات الاساسية وهو قرار وزارة التربية والتعليم بقبول الطلبة السوريين في مدارسها ليت القرار يشمل الجامعات مع الاعفاء من المصروفات.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق