أسيوط: آثار تحت قرية شطب.. من يستخرجها؟!

12

قرية شطب إحدي قري مركز أسيوط تابعة للوحدة المحلية بموشا ويبلغ عدد سكانها 28000 نسمة والمساحة 2200 فدان والمساحة الزراعية 1620 فدانا.

يقول محمد كدواني – عمدة القرية: إن القرية منضمة لهيئة الآثار وكل ما قامت به الهيئة هو عمل مخزن للآثار ولم تفكر أي جهة مختصة باخراج هذا الكنز الهائل من أعماق الأرض ولهذا فعمليات التنقيب عن الآثار بالقرية كثيرة من المواطنين والشرطة تلاحق القائمين علي ذلك بشكل مستمر ولقد قمنا بتسليم العديد من القطع الأثرية المستخرجة من قبل الأهالي للجهات المختصة بعد جهود الشرطة ولقد أبلغنا هيئة الآثار أكثر من مرة بتلك العملية ولم تبد أي اهتمام واستأنف كدواني حديثه قائلا: إن آثار القرية ليست فرعونية فقط بل إنها تحوي آثارا من مختلف العصور فرعوني وروماني وقبطي وغيرها، لدرجة عند بناء إحدي المدارس الابتدائية تم العثور أثناء الحفر لعمل الأساسات علي كنيسة من العصر الروماني تحت الأرض أبوابها ونوافذها كانت من الذهب الخالص وبسبب خوف المقاول من ضياع مستحقاته في حال معرفة الخبر لهيئة الآثار وجعل المنطقة أثرية، تم الردم عليها واستئناف أعمال البناء وكان ذلك من ست سنوات والمدرسة اليوم قائمة فوق الآثار.

وأشار عمدة القرية أن أهم المشاكل التي تعاني منها القرية هي الصرف الصحي والمياه ورصف الطرق والوحدة الصحية حيث لا توجد محطة صرف مما يتسبب في وجود الحشرات بالمنازل جراء طفح المجاري مما جعل الأمراض تنتشر بين المواطنين خاصة الأطفال وبسبب تلوث مياه الشرب إن الكثير من أهالي القرية قاموا بعمل بيارات كما تؤثر علي الآثار الموجودة بباطن الأرض خاصة أن القرية قائمة علي مدينة أثرية كاملة في كل خطوة يخطوها يركض تحت أقدامنا قطعة أثرية فهي تعج بالآثار في كل مكان وللأسف كل هذا بداخل الأرض وهناك ثروة أثرية تبتلعها أراضي قرية شطب فنطالب محافظ أسيوط بسرعة العمل للكشف عن هذه الآثار وجعل قرية شطب مزارا سياحيا لما تحتويه من قطع أثرية وكنيسة أثرية بعد الكشف عنها ونطالبه بالموافقة علي إنشاء الوحدة المحلية الخاصة بالقرية وفصلها عن الوحدة المحلية لقرية موشا!

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق