الشرقية:المواقع القيادية بالمديرية فارغة

20

162 مليون جنيه عجزا بميزانية التعليم بالمحافظة

كتب محمد يعقوب:

تعيش مديرية التربية والتعليم بالشرقية حالة من الترهل الكامل رغم جهود مسئوليها للنهوض بها حيث لا يوجد مكتب فني لوكيل اول الوزارة ولايوجد مدير عام للتعليم العام منذ إحالة احمد رضوان للمعاش ولايوجد مدير عام للشئون التنفيذية منذ عام ونصف العام وهو المسئول عن المواد والتوجيهات النوعية و الانشطة فالمديرية في حاجة الي شغل الاماكن الخالية حتي يستقيم العمل وذلك يتم بتجديد دماء بعض الادارات النوعية كالعلاقات العامة والاعلام التي تغيبت منذ امد بعيد ومعها المسرح والتربية الفنية . بالاضافة الي الحاجة الي بناء فصول دراسية جديدة حتي تستوعب الطلاب ويحقق مبدأ الاتاحة من حيث الكثافة والامكانيات المادية التي تلبي حاجة المدارس والمديرية والادارات كما ان هناك عجزا في ميزانية مديرية التربية والتعليم وصل الي 162 مليون جنيه وسببه بند مكافأة الامتحانات بعد قرار وزير المالية الاخواني بصرف المكافأة بنظام مائة يوم علي اساس المرتب في 1-7-2013 ومائة اخري علي اساس المرتب في 1-5-2013 وكان المعتاد هو صرف المائتي يوم علي اساس السنة السابقة للصرف وذلك بالاضافة الي صرف ال30% المقررة بالقانون 114 علي اساس الراتب في 1-5 2013 كما أن هناك عجزا اخر بسبب التعيينات بالعقد بلغت 39 الف متعاقد دون تدبير المبالغ المالية والموارد مما اثر علي مدخلات العملية التعليمة فاصبحت المخرجات لاتتوافق مع مدخلاتها ذلك بالاضافة الي حاجة الشرقية الي مجموعة من الاصلاحيين ليقوموا علي شأنها بعدما تم تجريفا خلال عام حكم الاخوان.

المديرية في حاجة الي جهد جهيد فعلي سبيل المثال وليس الحصر مدرسة التجارة بديرب نجم تم نقل طلابها الي مدارس ديرب البلد لحين الانتهاء من تجهيزها كما ان عدد المدارس التجريبية لايكفي مما خلق طوابير انتظار من اطفال رياض الاطفال وهو ما نشر الرشوة والمحسوبية وخلق حالة احتقان مجتمعي من جراء عدم توفيق الاباء في الحاق الابناء وهو مادفع الي الالتفاف علي القانون واللجوء الي الاستثناءات من قبل الدكتور سعيد عبد العزيز عثمان محافظ الشرقية وهو مايضع مسئولي التعليم في مأزق وهو السبب الذي دفع المحافظ الي استدعاء يوسف سليمان وكيل اول وزارة التربية والتعليم بالشرقية يوم 10 -9 الماضي واجتمع به حتي الثالثة فجرا دونما التوصل الي حل لمشكلات المديرية والادارات والمدارس التابعة.

والحل كما يري خبراء التعليم بالشرقية سرعة تفعيل عمليات المشاركة المجتمعية عن طريق مجتمع رجال الاعمال الشراقوة وهو مايتبع بجميع دول العالم كما يجب ان يكون هناك قانون لتفعيل لدور المؤسسات الربحية يلزمها بدفع نسبة معينة الي التعليم من الارباح السنوية تحت مسمي ضريبة رد الجميل للتعليم الذي انتج لتلك المؤسسات القيادات الناجحة هذا بالاضافة الي مشكلات عدة والتي من ابسطها العجز الصارخ في الاثاث كمدارس كفر براش والمنير بادارة مشتول السوق حيث المدرسة الثانوية تعمل فترة ثانية مع الاعدادية والابتدائية والعام يبدأ ومعظم المدارس تعمل كفترتين بعد ان كانت واحدة، وفي العدلية بادارة بلبيس ترتفع الكثافة بشكل مخيف وفي الحسينية اكثر من 65% من المدارس صرفها الصحي علي خزانات ومياهها تأتي الي الطلاب بخزانات محمولة علي الجرارات وقد تكون ملوثة حيث تفرغ الحمولات في خزانات دون التأكد من صلاحيتها بالاضافة الي عدم تدريب العاملين علي التعامل مع المفرقعات او المواد التي قد تسبب خطرا وكان يجب تدريب المعلمين علي طريقة التصرف حال الشعور بالخطر فيما اكد مصدر رقابي ان التنسيقات الفنية لم تنته من عمليات النقل والندب مشيرا الي ان مدرسة الصنايع بالزقازيق يوجد زائدا في مادة واحدة ستة عشر معلم في الوقت الذي تعاني فيه نفس المادة من العجز الصارخ بالمدارس الثانوية الصناعية علي مستوي المديرية وبدوره اكد سامي عبد العزيز وكيل الوزارة للتعليم بالشرقية انه تم فتح 27صالة رياض اطفال جديدة وجار تجهيز عدد اخر و ان الاثاث بالمدارس مكتمل والكتب التي ترد من مخازن الوزارة تسلم فورا وقد وصلت نسبة ماوصل للمدارس وسلم للتلاميذ الي اكثر من 80%مؤكد ان كل النواحي المالية الخاصة بالمديرية معروضة علي الدكتور المحافظ.

رغم عدم تواجد الطلاب حيث ان الدراسة من الاحد الي الخميس اسبوعيا وذلك حرصا علي الامن العام والمنشآت لافتا الي ان المحافظ كان قد شدد علي الانتهاء من كل نشرات النقل والندب وسد العجز قبل بداية الدراسة بوقت كاف وهو ماتم بالفعل حيث اصبحت المدارس مستقرة تماما الا في الحالات المفاجئة والحرجة وتحل فورا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق